بغداد مبغى كبير

بقلم/ منقذ داغر
في دهشة(المشدوه) تذكرت ما قاله العظيم الراحل بدر شاكر السياب في قصيدة المبغى حين ابتدأها (بغداد مبغى كبير…. أهذه بغدادْ؟ أم ان عاموره عادت فكان المعاد موتاً؟).
نعم أنه مبغى كبير ذاك الذي اسمع وأشاهد حيث اسافل السرّاق تنهب العراق ثم تدعي شرفاً واخلاق،وتدقّ طبولاً وتنفخ أبواق.وكأنها لم تسرق ولم تفسِد ولم تخرق. كأنها شريفة الأشراف،وعفيفة العفاف. تُصدر بيانات التأييد،وتخفي عوراتها عن العبيد. حولّت الخضراء الى مبغى وعاثت حتى صار مطغى. اذا كان كلكم شرفاء فمن هي المناضلة حسنه ملص ومن هو الرفيق عباس بيزة*؟!!كلهم اصدروا بيانات،وكلهم صلّوا على شرفٍ مات،فهل نصدّق بياناتهم،أم نصدّق صلاتهم؟! يعاملوننا كأغبياء،ويحكموننا كأولياء،ويسرقوننا بلا حياء. كفّوا بياناتكم،ووفروا تصريحاتكم، وقللوا ركعاتكم. فما عادت تلك تنفعكم وما عدنا نحن نسمعكم وما غدا الشرف يسعكم.
ملاحظة: حسنه ملص هي أعتق بغايا محلة الصابونچيه و عباس بيزة هو اشهر قواويدها في العهد الملكي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار