الحسيني: حملة الزيدي أعادت الأمل للعراقيين والفساد لن يُستثنى منه أحد

خبر /..
أكد النائب السابق ياسر الحسيني أن حملة الاعتقالات التي تقودها حكومة علي الزيدي ضد المتهمين بقضايا هدر المال العام بعثت بارقة أمل في نفوس العراقيين، واصفاً الحكومة بأنها “جريئة” لاتخاذها قرارات مهمة، من أبرزها فسخ عقد السكك، فضلاً عن إطلاق حملة واسعة لمكافحة الفساد.

وقال الحسيني، خلال مشاركته في برنامج “جس النبض”، إن الزيدي سيواصل مكافحة الفساد في جميع المحافظات وإقليم كردستان من دون استثناء أي مكون عراقي، مشيراً إلى أن المنظومة السياسية خلال السنوات الماضية كانت تتبادل ملفات الفساد والمنافع فيما بينها، ما أدى إلى تضخم الملفات السلبية على الكتل النيابية وإضعاف أدائها الرقابي.

وأضاف أن حكومة محمد شياع السوداني امتلكت موارد مالية غير مسبوقة، إلا أن الاستثناءات استفحلت خلالها، معتبراً أن رؤساء الحكومات السابقين لم يجرؤوا على فتح ملفات الفساد ضد جميع الجهات، في حين أن حكومة الزيدي خططت لهذه الحملة منذ فترة طويلة.

وأشار إلى أن هيئة النزاهة تعرضت لضغوط سياسية كبيرة خلال السنوات الماضية، وأنها تحتاج إلى سنوات لإنجاز الملفات المتراكمة، لافتاً إلى أن الفساد نخر مؤسسات الدولة منذ مجلس الحكم، فيما شهدت السنوات الثلاث الأخيرة مستويات فساد غير مسبوقة، على حد وصفه.

كما عدّ خطوة رفع الحصانة عن بعض النواب بأنها جريئة وغير مسبوقة، مؤكداً أن القانون يمنع النائب من الضغط على الوزراء أو المسؤولين التنفيذيين لتمرير المعاملات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار