تقارير و متابعات
-

الدخيل يستقبل المدير التنفيذي لغرفة التجارة الأمريكية _ العربية الوطنية
متابعات/.. استقبل محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، الرئيس والمدير التنفيذي لغرفة التجارة الأمريكية _ العربية الوطنية ديفيد حمود، حيث جرى…
أكمل القراءة » -

العرداوي: عقدة الكرد هي الأبرز واتفاقهم على الرئاسة يعني تكليف المالكي
متابعات/.. أكد الباحث والمحلل السياسي عباس العرداوي أن عقدة الموقف الكردي تُعدّ الأكبر والأكثر تعقيداً في المرحلة السياسية الحالية، مشيراً…
أكمل القراءة » -

خبير عسكري: تركيا اخترقت السيادة العراقية والعراق لم يوظف أوراقه التفاوضية!
متابعات/.. أكد الخبير الأمني والعسكري مخلد حازم أن العراق بدأ يخطو خطوات متقدمة ليكون لاعباً فاعلاً ومؤثراً في محيطه الإقليمي،…
أكمل القراءة » -

مركز إعلامي: وحدة الصف وإصلاح العملية السياسية شرط لاستقرار النظام
متابعات/.. قال رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية، عدنان السراج، إنّ القوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها تندرج جميعها ضمن مسمى الجيش العراقي،…
أكمل القراءة » -

الضاري يفتح النار على الوقف الشيعي يستولي على أراضي بني تميم في أبو غريب!
متابعات/.. اتهم الأمين العام للمشروع الوطني العراقي، الشيخ جمال الضاري، ديوان الوقف الشيعي بالاستيلاء على أراضي أبناء قبيلة بني تميم…
أكمل القراءة » -

شبح الإنسداد السياسي يلوح مجدداً.. “الثلث المعطّل” في طريقه للعودة – تحرك سني – شيعي
خاص| تتحدّث مصادر سياسية مطّلعة عن تحركات جدّية لإعادة إحياء ما يُعرف بـ«الثلث المعطّل»، من قبل أطراف سياسية سنّية وشيعية…
أكمل القراءة » -

حظوظ السوداني تنشط مجدداً.. معلومات جديدة يكشفها النائب اللويزي
خاص| قال النائب عن كتلة الإعمار والتنمية، عبد الرحمن اللويزي، إن ما يُتداول بشأن وجود تنازل رسمي أو تسويق سياسي…
أكمل القراءة » -

البولاني: حكومة المالكي ستكون “حكومة صقور” وحصر السلاح مفتاح عبور الأزمة
متابعات/.. حذّر وزير الداخلية الأسبق جواد البولاني من خطورة تكرار أخطاء الماضي، مؤكداً أن الحروب قد تندلع “بأتفه الأسباب”، لكن…
أكمل القراءة » -

نائب رئيس البرلمان: لا نقبل بتسييس ملف الجمارك.. ومشهد 2018 قد يتكرر في رئاسة الجمهورية
متابعات/.. أكد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب فرهاد الأتروشي، أن عمل الإعلام داخل البرلمان مهم وأساسي، إلا أنه أشار إلى…
أكمل القراءة » -

لص على المنبر ولص على الكرسي
بقلم / أحمد العبادي العبارة وقعت عيني عليها وانا اطالع احد المواقع حيث عادت بي الى بضع سنوات خلت عندما فرغت من” تغطية خاصة ” وكنت استمع بعدها لصديق يحدثني عن حوار جرى بينه وبين احد رجالات الدين الذي أجاز له التزوير في الانتخابات مستدلا بالضرورة التي تبيح المحضورات، والمصلحة العليا للمذهب. هو مشهد لعله يختصر مفارقة كبيرة تعيش فيها اغلب الدول التي يتدين فيها الفساد، وتغيب فيها المعايير الأخلاقية وتختلط فيها السياسة بالقداسة .. قد يترآى للقارئ للوهلة الأولى انه طرح قاس ومتطرف بحق المنبر، في حين هو لا يعدو ان يكون طرحا حريصا على المنبر الذي طالما نهلنا منه المعين من القيم العليا والتربية الصحيحة حيث ادعي اني عليم بأسراره وأجواءه. كما أنها لا تعدوا سوى قراءة نقدية في زمن تضليل وتخلف الخطاب وهيمنة الموروث والخطاب الفاسد على بعض المنابر. فالقراءة النقدية لا تكتفي بما يُقال، بل تسأل لماذا قيل؟ ولا تنشغل بالشكل، بل تبحث في المصلحة والغاية، وتفصل بين الخطاب والواقع، وتميّز بين الدليل والشعار. لذا يصبح كشف زيف البعض المتاجر بالدين والمذهب والقضية والشعائر بابا من أبواب الوفاء ورد الجميل. ان أبرز تحديين تواجه المجتمعات في مراحلها الانتقالية هو تحدي مواجهة فساد الخطاب، وفساد السلطة.. حيث تتحالف هاتان القوتان من خلال : لص المنبر الذي يهيئ السرقة..ولص الكرسي الذي ينفذها. فلصّ المنبر هو من يسرق العقول والقيم والشرعية الأخلاقية عبر الخطاب الديني، القومي، الثوري، العشائري ويستثمر المقدّس أو العاطفة لتبرير ذاته وشرعنة فساده، وربما يتجلى للقارئ الحذق صور عديدة في واقعنا العراقي من هذا النمط وهو يقرأ هذه السطور. يقوم هذا اللص الخطير الذي تسيد بعض المنابر بإنتاج صناعة أكثر خطرا من المخدرات وهي ” صناعة التجهيل وتغييب العقول ” عبر انتاج نخب كاذبة تقوم بتعطيل العقل الجمعي، حيث النقد هنا يُعدّ خيانة أو كفرًا أو عمالة وان الخطيب هو فوق المسائلة والمحاسبة. هو خطاب يشرعن الفساد قبل وقوعه من خلال تهيئة نفسية الجمهور وخلق أعذار مسبقة (المؤامرة، الاستهداف، الضرورة)، ما يحول الدولة إلى غنيمة لا عقد اجتماعي، وخلق جمهور مأزوم ومهزوم بالفقر ، والخوف، والهوية المجروحة إلى باحث عن «مخلّص» لا عن برنامج. جمهور يسهل تعبئته بشعارات المذهب والطائفة او القومية، ويساق كما تساق الشاة إلى نحرها بالطريقة التي يبتغيها لص المنبررقة..ولص الكرسي الذي ينفذها. فلصّ المنبر هو من يسرق العقول والقيم والشرعية الأخلاقية عبر الخطاب الديني، القومي، الثوري، العشائري ويستثمر المقدّس أو العاطفة لتبرير ذاته وشرعنة فساده، وربما يتجلى للقارئ الحذق صور عديدة في واقعنا العراقي من هذا النمط وهو يقرأ هذه السطور. يقوم هذا اللص الخطير الذي تسيد بعض المنابر بإنتاج صناعة أكثر خطرا من المخدرات وهي ” صناعة التجهيل وتغييب العقول ” عبر انتاج نخب كاذبة تقوم بتعطيل العقل الجمعي، حيث النقد هنا يُعدّ خيانة أو كفرًا أو عمالة وان الخطيب هو فوق المسائلة والمحاسبة. هو خطاب يشرعن الفساد قبل وقوعه من خلال تهيئة نفسية الجمهور وخلق أعذار مسبقة (المؤامرة، الاستهداف، الضرورة)، ما يحول الدولة إلى غنيمة لا عقد اجتماعي، وخلق جمهور مأزوم ومهزوم بالفقر ، والخوف، والهوية المجروحة إلى باحث عن «مخلّص» لا عن برنامج.…
أكمل القراءة »







