الدفاعي: الزيدي يصطدم بضغوط الأحزاب.. وحسم الحكومة قد يتأجل لما بعد العيد

متابعات
أكد النائب عن ائتلاف “الإعمار والتنمية” طه الدفاعي، أن رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي يواجه ضغوطاً سياسية كبيرة خلال مسار تشكيل حكومته، مشيراً إلى أن البلاد تمر بـ”منعطف خطير” يتطلب حكومة مختلفة عن سابقاتها، فيما كشف عن خلافات داخل قوى الإطار التنسيقي بشأن بعض الوزارات السيادية.
وقال الدفاعي خلال مشاركته في برنامج “الثامنة” الذي يقدمه الزميل أحمد الطيب، وتابعته “منصة جريدة”، إن “القوى السياسية طلبت من الزيدي ترشيح ثلاثة أسماء لكل وزارة ليختار من بينها، لكنه كان يطمح إلى اختيار الوزراء وفق رؤيته الخاصة”، مبيناً أن “المكلف طلب عدم ترشيح أي وزير سابق، لكنه يواجه صعوبة في فرض هذا التوجه”.
وأضاف أن “وزارات السنة والكرد حُسمت بشكل مريح، لكن الخلافات لا تزال قائمة داخل الإطار التنسيقي، خصوصاً حول وزارة النفط”، لافتاً إلى أن “الإعمار والتنمية يطمح للحصول على وزارتي النفط والكهرباء”.
وأشار الدفاعي إلى أن “الفصائل المسلحة دخلت الانتخابات وحصلت على مقاعد، وهي تريد الحصول على وزارات، ما يشكل تحدياً كبيراً أمام المكلف”، مؤكداً أن “حل هذا الملف منوط بالإطار التنسيقي”.
وتابع أن “الزيدي مضطر أحياناً لقبول بعض الأسماء على مضض من أجل تمرير الحكومة، لأن الوقت يمضي”، متوقعاً أن “تُعقد جلسة التصويت على الحكومة الاثنين أو الثلاثاء، مع وجود حديث عن ترحيلها إلى ما بعد العيد”.
وفي ملف آخر، كشف الدفاعي عن “وجود فساد كبير وهدر بالأموال داخل مصفى بيجي”، قائلاً إن “الطلبية التي تُسجل بمليون دولار يتم رفعها إلى عشرين مليوناً”، كما تحدث عن “ضغوط تمارسها جهات متنفذة على إدارات المنافذ الحدودية والكمارك”، مؤكداً أن “شركتين تسيطران على المنافذ وتفرضان مبالغ مرتفعة على المواطنين”.



