إمتداد ترد على تصريحات عصام حسين: المستقلون وقفوا بشجاعة على عكس الصدريين

خاص |..

اوضح عضو المكتب السياسي لحركة امتداد مسعد الراجحي اليوم الاحد ، في تصريح خص به جريدة:

ابتداءا دعونا نتفق لنصيغ سؤالا محددا؛ من هم النواب المستقلين ؟
وهل أن كل نائب فرد هو مستقل فعلا؟؟

جاء في قانون الانتخابات السابق (الدوائر المتعددة) ذي الرقم ٩ لعام ٢٠٢٠، تسمية صريحة لكل شخص رشح نفسه للانتخابات البرلمانية وذكر حينها تسمية المرشح الفرد وليس المستقل.

ولأجل إزاحة الضبابية المتعمدة والخطا الشائع أود أن أعرج بالقول إن نواب الحركات السياسية الوطنية الناشئة ومنها حركة امتداد، لايمكن احتسابهم ضمن النواب الفرد أو المستقلين، لأن نواب حركة امتداد لديهم تنظيم سياسي مسجل رسميا ومنهج معارض للانحراف السياسي ولديهم مبادئ ومشروع متكامل لقيادة مؤسسات دولة، نعم هم مستقلون عن مؤثرات الأحزاب التقليدية الفاسدة وأحزاب الظل واجنداتها.

لذلك ستنتقل افاضتنا بعد الآن إلى النواب الذين لايجمعهم تنظيم سياسي مسجل رسميا ورشحوا باسماء فرد مهما اختلفت مشاربهم بعيدا عن الكتل او الاحزاب السياسية .

تجربة (المرشح أو النائب الفرد) على الرغم من أنها تجربة حديثة رافقتها بعض الإخفاقات ومن اهمها النسبة اليسيرة لمن تنطبق عليهم دلائل وشواهد الاستقلالية الفعلية.

وللاجابة عن مركزية الإدعاء بأن (النواب المستقلون دخلوا مهزومين للبرلمان وبقو مهزومين حتى بعد خروج النواب الصدريين) فهنا نقول أن لغة التعميم مجانبة للصواب؛ لكن تكمن الإشكالية في تخاذل بعض المستقلين وانحياز بعضهم للمطامح الشخصية، وتشتتهم كان واضحا بسبب تباين الأيديولوجيات، لأن بعضهم كانت قناعته أن لا ينتهج اسلوب المعارضة والبعض الآخر كان يصبوا للمغانم، فالمستقل بحد ذاته أراه غير متوفر وفق المسار الذي يتطابق فيه الوصف والموصوف، إلا بثلة قليلة، ورغم ذلك لم يكن المستقلين في حالة انهزام كامل بل اجدهم استلهموا من مواقف حركة امتداد المعارضة البطولية، فمنهم من ادى دور شجاع وصارم ورفض التصويت على مسودات وقوانين حكومة المحاصصة، وتعرضوا للضرب ومورست بحقهم دكتاتورية مفرطة داخل مجلس النواب، ولا يخفى ان بعض المستقلين الشرفاء فضلوا البقاء في البرلمان ومقارعة أحزاب المحاصصة ومضايقتها على العكس من نواب التيار الصدري الذين انسحبوا من مواجهة الكتل السياسية التي تتبنى المحاصصة . انتهى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار