عبدالكاظم لـ”جريدة” السوداني بذل ما يستطيع للولاية الثانية ومستعد للتفاوض من أجلها

خاص|

قال أستاذ القانون أركان عبد الكاظم إن الحراك السياسي المتعلق بتجديد ولاية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لم يبدأ حديثاً، بل هو امتداد لتحركات سياسية مستمرة منذ فترة طويلة تهدف إلى إعادة ترشيحه لولاية ثانية.

وأوضح عبد الكاظم في حديث لـ”جريدة” أن السوداني “بذل كل ما يستطيع” في سبيل ضمان التجديد، ومستعد للتفاوض على مختلف الملفات السياسية مقابل الحصول على ولاية ثانية، بغض النظر عن كلفة التفاهمات المطروحة.

وأشار إلى أن هذا المسار يواجه اعتراضات متعددة، أبرزها قوى سياسية تخشى من استمرار الولاية الثانية، ومن بينها أطراف داخل المعسكر الشيعي، إضافة إلى قوى كردية، فضلاً عن كتل سياسية وُصفت بـ“المقاومة” تمتلك حضوراً برلمانياً مؤثراً، وترى أن هناك توسعاً في صلاحيات الحكومة الحالية خارج الإطار الدستوري.

وأضاف أن هذه الأطراف تمتلك ملاحظات جوهرية على أداء الحكومة، وتعمل على الحد من احتمالات تمديد الولاية، في ظل صراع سياسي متصاعد على شكل الحكومة المقبلة وتوازناتها.

وبيّن عبد الكاظم أن الملف لا يقتصر على التوازنات الداخلية فقط، بل يتأثر أيضاً بالعامل الإقليمي والدولي، مؤكداً أن منصب رئاسة الوزراء في العراق يخضع لحسابات توافقية تتجاوز الإطار المحلي.

ولفت إلى أن بعض التصريحات السياسية، ومنها مواقف صادرة عن القيادي الكردي مسعود بارزاني، تشير إلى وجود عدم حسم في ملف رئاسة الوزراء حتى الآن، مع استمرار النقاش حول طبيعة التوافقات المطلوبة للمرحلة المقبلة.

وختم بالقول إن المشهد السياسي العراقي ما يزال مفتوحاً على جميع السيناريوهات، في ظل تشابك العوامل الداخلية والإقليمية وتعدد مراكز القرار داخل القوى السياسية المختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار