الشريفي لـ”جريدة”: احداث “شيقة” وتغيير ناعم ينتظر العراق

خاص |..
أكد الخبير الاستراتيجي أحمد الشريفي أن ثلاثة أسئلة تحدد مستقبل العملية السياسية: لماذا انسحب السيد مقتدى الصدر؟ وما هو موقف الإرادة الدولية في قادم الأيام من حكومة السوداني؟ وما هو مستوى قناعات الولايات المتحدة بأداء الإطار التنسيقي كمحرك لحكومة السوداني؟
وأضاف الشريفي في معرض رده على حوار حلقة برنامج الثامنة مع أحمد الطيب الذي بثته قناة الرشيد أمس ، أن وضع الحقائق أمام الرأي العام العراقي يتطلب القول: إن الإرادة الدولية الداعمة والساندة هي التي تمتلك الرؤية في إدارة الدولة، وإن العراق ما يزال تحت الوصاية والإشراف الدولي، ومعظم ما وصف في الحلقة بأنه إنجاز هو وفق رؤى وتوجهات وتوجيهات السفيرة الأمريكية.
بين الشريفي” أن ملف الطاقة وملف المياه بيد الأمريكان بدليل أن إيران قطعت إمدادات الغاز عندما شعرت أن الأمور لا تجري وفق إرادتها فأرادت اختلاق أزمات لحكومة السوداني لمحاولة أسقاطها لإثبات أن لا بديل عنها في هذا الملف.
وأضاف الشريفي لـ “جريدة” أن هنالك ثلاث محطات كان يتمنى أن يتطرق إليها ضيوف البرنامج تتمثل بزيارة بابا الفاتيكان، وخليجي 25، والعرس الملكي في الأردن، فالعرس الملكي لم يكن حدثا محليا متعلقا بالأردن فقط، وخليجي البصرة لم تكن لعبة كرة قدم بل لعبة إعادة التوازنات وتجسير العلاقات مع الكويت، أما زيارة بابا الفاتيكان فقد مثلت ترسيخا لدور للمرجعية في النجف الأشرف واعترافا دوليا بمرجعية السيد السيستاني باعتبارها مرجعية اعتدال، وهو بالحقيقة نسف لمرجعية إيران.
وأكد” أن كل ذلك يشير إلى أحداث شيقة ستحدث في قابل الأيام تحمل في طياتها أدوات التغيير الناعم بشكل جذري وشامل، بعد أن تم تجريد القوى الراديكالية من احترام الجماهير وأصبحت إمكانية اصطيادهم سياسيا ليس بإمكان واشنطن فحسب بل بإمكان السفيرة الأمريكية بمفردها.



