بقلم – صالح الحمداني

مداخلات أعضاء مجلس النواب اليوم أكدت أن المحاصصة البغيضة ما زالت (معشعشة) داخل وزارة النفط، وأنها لم تعد مجرد تقاسم للمواقع، بل أصبحت مدخلاً لتعطيل العمل وتراكم الأزمات.

وأينما وجدت المحاصصة (البغيضة)، وجد الفساد (البغيض) طريقه إليها، فتتراجع الكفاءة، وتتعدد مراكز القرار، ويدفع المواطن الثمن في النهاية.

وزارة النفط بما تمثله من أهمية للاقتصاد العراقي، تحتاج إلى (صولة فجر) خاصة بها، لا تستهدف الأشخاص، وإنما تستهدف الخلل ومصادر الفساد ومواطن الهدر، وبسرعة لا تحتمل التأجيل.

وإلا ستبقى أزمات الوقود تصول علينا بين الفينة والأخرى، فيما بلد النفط يعجز عن توفير ما يحتاجه مواطنوه!