خبر /..

أكد النائب فيصل العيساوي، أن استكمال تشكيل الحكومة سيكون بعد انتهاء زيارة الأربعين، فيما أشار إلى أن الحكومة ماضية في استكمال حملة مكافحة الفساد وصولاً إلى الملفات الكبرى، مؤكداً أن المؤشرات الحالية تختلف عن تجارب الحكومات السابقة.

وقال العيساوي، خلال برنامج “حوار السلطة” الذي يقدمه الإعلامي نصير العوام، وتابعته منصة جريدة، إن رئيس مجلس الوزراء سيجري بعد زيارته إلى الولايات المتحدة جولات خارجية تشمل السعودية وتركيا وباكستان، فضلاً عن تلبية دعوات رسمية من دول أخرى.

وأضاف أن البيت السني متفق على احتياجات جمهوره ومتطلباته، وأن الخلافات بين أطرافه محدودة، لافتاً إلى أن الحملة الحكومية لمكافحة الفساد أسهمت في استعادة جزء من ثقة الشارع، بعد تشكيل لجان في مكتب رئيس الوزراء وأخرى داخل الوزارات لمتابعة هذا الملف.

وأوضح العيساوي أن عدداً كبيراً من ملفات الفساد ما زال بانتظار الفتح، مبيناً أن ملف المصافي هو الوحيد الذي فُتح حتى الآن، فيما يمتلك رئيس مجلس الوزراء خطة لمعالجة ملفات الفساد الكبرى، مؤكداً أن الحكومة الحالية تبدو أكثر جدية في استكمال الحملة، خلافاً لما كان يحدث في الحكومات السابقة التي كانت تتوقف فيها هذه الملفات في منتصف الطريق.

وشدد على أن القضاء هو الجهة الوحيدة المخولة بحسم قضايا الفساد، داعياً إلى عدم الانجرار وراء المعلومات غير الدقيقة التي تُنشر بشأن بعض الملفات، كما طالب رئاسة مجلس النواب بإثبات أن البرلمان ليس مركزاً للفساد، باعتبار أن دوره تشريعي ورقابي وليس تنفيذياً.

وفي الشأن الأمني، رأى العيساوي أن إنهاء وجود القوات الأجنبية سيسهم في حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء الذرائع لبقاء السلاح خارج إطارها، متوقعاً أن تستجيب أغلب الفصائل لعملية تسليم السلاح، معتبراً أن الظروف الحالية تدعم تحقيق الاستقرار والتنظيم.

وانتقد العيساوي أسلوب تنفيذ بعض عمليات القبض، معتبراً أن استخدام الدرونات والآليات العسكرية كان مبالغاً فيه، وأن اعتقال المتهمين كان يمكن أن يتم بوسائل أبسط.

وفي الملف الاقتصادي، دعا إلى التحول من سياسة إنفاق الأموال إلى إدارتها بكفاءة، مؤكداً أن العراق يمتلك موارد وإمكانات كبيرة تؤهله لأن يكون دولة محورية في المنطقة، إذا ما أُحسن استثمارها وإدارتها، مشيراً إلى أن موقعه الجغرافي يمنحه أهمية استراتيجية رغم وجود أطراف إقليمية تسعى إلى الحد من هذا الدور