خاص|..
أكد الباحث السياسي والاكاديمي ، هاني عاشور، اليوم الجمعة ، على أهمية عدم تحميل زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني المرتقبة إلى الولايات المتحدة الأميركية أكثر من معناها الحقيقي.
وقال عاشور لـ”جريدة“، إن “زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى الولايات المتحدة الأميركية هي زيارة بروتوكولية في إطار العلاقات المشتركة بين البلدين في المجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية وغير ذلك من المجالات التي تم الاتفاق عليها سابقاً، إضافة إلى ما تتضمنه اتفاقية الإطار الاستراتيجي”.
وأضاف، أن “جميع رؤوساء الوزراء منذ عام 2003 قاموا بزيارات إلى الولايات المتحدة الأميركية والتقوا بالرئيس الأميركي عدا عادل عبدالمهدي بسبب حادثة اغتيال المهندس وسليماني، لذلك يجب عدم تحميل هذه الزيارة أكثر من معناها الحقيقي، بل هي تأتي في إطار وجود اتفاقات مع صندوق النقد الدولي والخزانة الاميركية تتعلق بالوضع المالي والاقتصادي العراقي، وهناك اتفاقات يجب تفعيلها بهذا الجانب”.
وأشار إلى أن “ربط الزيارة بمشروع سياسي مستقبلي للسوداني مستبعد، بدليل أن الكاظمي كان قد زار رئيسين ترامب وبايدن ولكن ذلك لم يسعفه بتولي الولاية الثانية، لذلك زيارة السوداني لا تتجاوز تفعيل اتفاقات سابقة وتوقيع اتفاقات جديدة في المجالات الأمنية والتسليح وخروج القوات الأميركية من العراق ورسم سيناريو لهذا الخروج، إضافة إلى تعاون مشترك في القضايا الاقتصادية والاستثمارية.
[…] He pointed out that “linking the visit to a future political project for the Sudanese is unlikely, as evidenced by the fact that Al-Kadhimi had visited Presidents Trump and Biden, but that did not help him assume the second term. Therefore, the Sudanese visit does not go beyond activating previous agreements and signing new agreements in the fields of security, armament, and the exit of American forces from Iraq and drawing A scenario for this exit, in addition to joint cooperation on economic and investment issues. link […]