ليس لديهم مكاناً للعمل!.. “جريدة” تكشف تفاصيل “صادمة” عن الناقل الوطني

خاص|..

كشف مصدر من داخل الخطوط الجوية العراقية، يوم السبت، معاناة الناقل الوطني التي تواجه عمله اليومي أمام الزخم الكبير بعد حظر (فلاي بغداد) وتحوّل مسافريها إليهم.

وقال المصدر لـ”جريدة“، إن “أكثر الرحلات تحوّلت إلى الخطوط الجوية العراقية بعد حظر (فلاي بغداد)، حيث تحلق يومياً من 40 – 50 طائرة، أي أكثر من ضعف العدد السابق، ما يعني واردات ضخمة إلى الخطوط الجوية العراقية نتيجة الزخم الحاصل والحركة غير الطبيعية”.

وأضاف، “لكن المشكلة الحالية هي أن الناقل الوطني ليس لديه صالة أو مكان للعمل فيه، بل يعمل في صالة سامراء، أما صالة نينوى – التي كان يعمل فيها – لم تشهد عمليات إعادة تأهيل بعد تعرضها للاحتراق رغم مرور عامين على الحادث، فهي لا تزال متروكة وعبارة عن مكب للنفايات”.

وأوضح، أن “الصالات عموماً تحتوي على كاونترات من الجهتين اليمين واليسار، وعندما كان يحصل زخم يتم تشغيل الجهتين لامتصاص الزخم، لكن بعد الحريق الذي حدث بصالة نينوى وأغلقت لأغراض الصيانة، تم تحويل العمل إلى صالة سامراء لكن بجهة واحدة التي تحتوي على 12 حاسبة وكاونتر وموظف، في مقابل هناك يومياً 45 طائرة، وفي ساعات الزخم الصبح والعصر تطير من 4 – 5 طائرات في الوقت الواحد، وكل طائرة تحتوي على 200 مسافر أمام 12 موظفاً!”.

وبيّن، أن “العمل حالياً على 12 كاونتر، ويؤدي الزخم أحياناً إلى تأخير مواعيد رحلات، وتعطل حزام نقل حقائب المسافرين بشكر متكرر نتيجة للزخم، وهذا يثير غضب المسافرين، ونتيجة لذلك يتم التهجم على موظفي الناقل الوطني بين الحين والآخر”.

وأشار إلى أن “أغلب عطلات طائرات الناقل الوطني هي كمبيوترات ومحركات، وجرى فك المحركات وإرسالها لدول وشركات مثل تركيا ومصر وماليزيا وأميركا، ولكن تُركت المحركات ونسيت في تلك الدول”.

وتابع، أن “عدد طائرات (فلاي بغداد) بين 9 – 11 طائرة، وجرى تحويل مسافريها – بعد الحظر الأميركي – إلى الخطوط العراقية، ما يتطلب صيانة طائرات الناقل الوطني المتوقفة وتشغيلها لامتصاص الزخم، لكن وزير النقل لا يتحدث عن هذه التحديات بل بالتنظيف والحمامات وغيرها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار