المنطقة على حافة انفجار تاريخي.. باسل حسين يتحدث عن مسار إسقاط النظام الإيراني – تفاصيل

متابعات /..
حذّر الدكتور باسل حسين، رئيس مركز كلواذا للدراسات، من مرحلة إقليمية وصفها بـ”المفصلية”، مؤكداً أن مؤشرات التصعيد المتسارعة توحي بأن المنطقة تقف على أعتاب تحولات جذرية قد تطال أنظمة سياسية وحدوداً رُسمت منذ عقود.
وقال حسين في تصريح تحليلي، إن “طبول الحرب تُقرع بوضوح، والتاريخ يبدو وكأنه يستعد لطيّ فصل كامل من صفحاته”، مشيراً إلى أن المشهد الإقليمي لم يعد يقتصر على إعادة تموضع سياسي أو إصلاحات محدودة، بل يتجه – وفق تقديره – نحو تغييرات عميقة في بنية النظام الإقليمي.
وأضاف أن النقاشات الدائرة في مراكز القرار والتحليل لم تعد تتركز على تعديل السلوك السياسي أو احتواء الأزمات، بل باتت تتناول سيناريوهات تتعلق بإعادة تعريف موازين القوى، وحدود الدول، ومفهوم الشرعية في المنطقة، بما في ذلك احتمالات تمس طبيعة النظام القائم في إيران.
ولفت حسين إلى أن التحولات المحتملة قد تعيد إلى الواجهة مسألة النظام الإقليمي الذي تكرّس بعد اتفاقية سايكس بيكو، معتبراً أن “الخرائط التي رسمتها تفاهمات الأمس قد لا تبقى بمنأى عن رياح التغيير إذا ما تصاعدت وتيرة المواجهة”.
وأكد أن المنطقة قد تشهد تبدلات سريعة في مواقع الثقل السياسي والعسكري خلال فترة زمنية قصيرة، داعياً إلى الاستعداد المؤسسي والانضباط الوطني لمواجهة مرحلة وصفها بـ”مرحلة اللاعودة”، حيث يصبح التعامل مع المتغيرات ضرورة استراتيجية لا خياراً سياسياً.
وختم رئيس مركز كلواذا للدراسات حديثه بالتشديد على أن قراءة المؤشرات المبكرة والتعامل معها بجدية يمثلان شرطاً أساسياً لتفادي تداعيات محتملة قد تتجاوز حدود دولة بعينها لتطال الإقليم بأسره.



