اقلامهم ..

‏اعتقد ان النقطة الاصعب أمام حكومة الزيدي تبدأ فعليا بعد 30 أيلول /سبتمبر إذ تشترط ادارة ترامب استمرار تدفق أموال النفط العراقي المودعة في الاحتياطي الفيدرالي بتنفيذ الزيدي الكامل لتعهداته بحصر سلاح الفصائل بيد الدولة بحلول هذا الموعد .
‏بعبارة أخرى الملف المالي ليس منفصلا عن ملف السلاح بل مرتبط به كشرط ضمني كلما اقترب تنفيذ حصر السلاح من الاكتمال زاد احتمال استمرار تحرير الأموال والعكس صحيح إذا تعثر الملف الأمني بعد الموعد المحدد.
‏وأعتقد ايضا ان الزيدي امام معادلة صعبة واي تباطؤ أو مقاومة من الفصائل بعد 30 أيلول لن يكون فقط ازمة أمنية داخلية بل سيترجم مباشرة الى ضغط اقتصادي حقيقي عبر تعليق أو تقييد تدفقات الدولار الحيوية .

‏والسؤال الحقيقي والجوهري هو هل ألزم الزيدي نفسه بتعهدات تفوق قدرته على تنفيذها أم أنه يمتلك بالفعل القدرة والإرادة لتحقيقها؟

باسل حسين