أكاديمي: ندعم دور هيئة الإعلام في مواجهة خطاب الكراهية مع ضرورة مراجعة بعض القرارات

خاص /..
أكد الأكاديمي غالب الدعمي دعمه المبدئي للدور الذي تضطلع به هيئة الإعلام والاتصالات في تنظيم المشهد الإعلامي، مشيراً إلى أن العديد من إجراءات الهيئة تسهم في الحد من الخطابات التي تثير الانقسام والكراهية داخل المجتمع.
وقال الدعمي في تصريح لـ جريدة، إن لديه بعض الملاحظات على أداء الهيئة، لافتاً إلى أن بعض الجهات والأشخاص الذين يروجون لخطابات الكراهية ما زالوا يحظون بمساحات للتعبير دون رقابة كافية، الأمر الذي يتطلب مزيداً من الحزم في تطبيق الضوابط المهنية والقانونية.
وأضاف أن قرارات الهيئة ليست جميعها محل اتفاق، مبيناً أن بعضها قد يُنظر إليه على أنه مشدد أو مجحف في بعض الحالات، إلا أنه يرى أن جانباً كبيراً من تلك الإجراءات يندرج ضمن مسؤولية تنظيم العمل الإعلامي وحماية السلم المجتمعي.
وشدد الدعمي على أن الخطابات التي تتضمن تحريضاً أو كراهية أو نزعات طائفية مقيتة تعد أمراً مرفوضاً وغير مقبول، داعياً إلى التصدي لها بما ينسجم مع القوانين ويحافظ على التعايش والاستقرار المجتمعي



