أكاديمي: السوداني خيار “مرحلة حرجة” وجسر محتمل مع واشنطن… والثلث المعطل يهدد الحسم

خاص|
رأى الأكاديمي عصام الفيلي، أن طبيعة الظرف الحرج الذي يمر به العراق، داخلياً وإقليمياً، تدفع باتجاه اختيار شخصية قادرة على إدارة توازنات معقدة، وفي مقدمتها العلاقة مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الإطار التنسيقي يجد في محمد شياع السوداني خياراً قابلاً لتقريب وجهات النظر وتسريع جسور التواصل مع واشنطن.
وأوضح الفيلي لـ”جريدة” أن تداعيات الحرب الإيرانية–الأمريكية تلقي بظلالها بشكل مباشر على المشهد السياسي العراقي، ما يعزز فرضية وجود متغيرات قادمة في المرحلة المقبلة، الأمر الذي يدفع بعض القوى، رغم تحفظاتها، إلى القبول بالسوداني كخيار مرحلي لعبور الأزمة.
وأضاف أن هناك قوى سياسية تمتلك قناعة بإدارة السوداني لملفات خارجية عدة، لاسيما في علاقاته مع دول الخليج، فضلاً عن مرونته في التعاطي مع ملف المناصب واستعداده لتقديم شخصيات مقبولة ضمن مسار إعادة التوازن السياسي.
وبيّن الفيلي أن التحدي الأبرز لا يزال يتمثل في إمكانية تفعيل “الثلث المعطل” من قبل القوى المعارضة، لافتاً إلى وجود تقاطعات بين أطراف سياسية من بينها نوري المالكي، ومحسن المندلاوي، إلى جانب بعض القوى الكردية، ما قد يعقّد عملية الحسم.
وختم بالقول إن الإطار التنسيقي أعاد إنتاج معادلة “الثلث المعطل” في هذه الدورة، بعد انسحاب التيار الصدري، وهو ما يشكل أحد أبرز التحديات أمام اختيار رئيس الوزراء المقبل



