اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان رسالة ردع في مواجهة التمدد الإسرائيلي

خاص|

أكد رئيس مؤسسة الفراهيدي للحوار والتنمية، مصطفى حمزة مصطفى، أن اتفاقية الدفاع المشترك التي وقعتها السعودية وباكستان تمثل خطوة استراتيجية تأتي في سياق التطورات الأخيرة بالمنطقة، خصوصاً بعد الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قطر وأثارت الكثير من التساؤلات في أوساط دول الخليج.

وأوضح مصطفى في حدث لـ“منصة جريدة” أن دول مجلس التعاون الخليجي سبق أن وقّعت على اتفاقيات تعاون ودفاع مشترك مثل درع الجزيرة، إلا أن الخطر المتنامي من إسرائيل دفع السعودية للبحث عن شريك دفاعي حقيقي قادر على الردع، مشيراً إلى أن باكستان تمثل خياراً طبيعياً بحكم علاقاتها التاريخية مع المملكة.

وبيّن أن “السعودية لعبت دوراً أساسياً في تمويل البرنامج النووي الباكستاني منذ عقود، وهو ما عزز الروابط الدفاعية بين البلدين، إلى جانب التعاون القائم في مجالات الاستخبارات ومكافحة الإرهاب والتطرف”.

وأضاف أن “الاتفاقية الأخيرة هي بمثابة تتويج لمسار طويل من التعاون، ورسالة واضحة إلى إسرائيل بأن التمادي في استهداف الوسطاء والدول الصديقة لن يمر دون رد”.

كما أشار مصطفى إلى تصريحات وزير الدفاع الباكستاني التي أكد فيها أن “الاتفاقية ليست محصورة بين الرياض وإسلام آباد، بل يمكن أن تنخرط فيها دول أخرى، بما يفتح الباب أمام تشكيل محور أمني جديد تقوده السعودية مدعوماً بقدرات عسكرية متطورة على رأسها القدرة النووية الباكستانية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار