تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية قرار سياسي ومعنوي أكثر من كونه مؤثراً ميدانياً – خبير امني

خاص>

أكد الخبير الأمني مجاهد الصميدعي أن تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية لن يترتب عليه تأثيرات جوهرية على أرض الواقع، خصوصاً فيما يتعلق بالأصول التابعة للحرس في أوروبا أو على الفصائل المسلحة في العراق.

وأوضح الصميدعي في حديث لـ“منصة جريدة” أن القرار قد يؤثر نظرياً في حال وجود أصول واضحة المعالم للحرس الثوري داخل أوروبا، مثل حسابات مصرفية أو ممتلكات عقارية، إلا أن المعطيات تشير إلى أن الحرس لا يمتلك أصولاً مباشرة ومعلنة بهذه الصيغة، ما يجعل التأثير العملي للقرار محدوداً للغاية.

وبيّن أن هذا التصنيف يندرج في إطار الضغط السياسي والمعنوي أكثر من كونه إجراءً ذا نتائج مالية أو أمنية ملموسة، لافتاً إلى أن الفصائل العراقية لن تتأثر به، كون أغلبها لا يعتمد في دعمه المباشر على الحرس الثوري، بل إن الواقع في بعض الحالات يعكس العكس، حيث تمتلك هذه الفصائل مصادر دعم ذاتية وقد تساهم في دعم نشاطات خارجية.

وأضاف الصميدعي أن القرار لن يكون له أي انعكاس حقيقي على ملف نزع السلاح في العراق، في حال وجود نية فعلية أو إجراءات جادة بهذا الاتجاه، مؤكداً أن هذه الملفات ترتبط بعوامل داخلية عراقية أكثر من ارتباطها بقرارات خارجية.

وختم بالقول إن تصنيف الحرس الثوري يأتي في سياق الرسائل السياسية والتصعيد الدبلوماسي، دون أن يغيّر موازين القوى أو يؤثر فعلياً على نشاط الحرس أو الفصائل المرتبطة به داخل العراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار