الباحث حيدر سلمان يستبعد منح الخارجية لمكون آخر غير الكرد

خاص|

أكد المحلل السياسي حيدر سلمان أن الحديث عن إمكانية تغيير وزارة الخارجية في المرحلة الحالية يواجه عقبات كبيرة، مشيراً إلى أن الواقع السياسي لا يدعم تخلي الحزبين الكرديين عن هذه الوزارة التي تُعد من الوزارات السيادية المؤثرة.

وأوضح سلمان لـ“منصة جريدة” أن وزارة الخارجية شهدت خلال سنوات طويلة هيمنة واضحة من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، لافتاً إلى أن عمل الوزارة كان يُدار في كثير من الأحيان بما يخدم الرؤية الكردية على حساب الدور الاتحادي لبغداد، وهو ما جرى النقاش حوله سابقاً، لاسيما خلال فترات الانتخابات.

وبيّن أن أي توجه من قبل الإطار التنسيقي للحصول على وزارة الخارجية سيقابله استحقاق سياسي يتمثل بالتنازل عن وزارة سيادية أخرى، وهو أمر غير مطروح حالياً، مبيناً أن وزارات الداخلية، والمالية، والنفط تُعد خطوطاً حمراء بالنسبة للإطار كونه يمسك بمفاصل القرار المالي والاقتصادي في البلاد.

وأضاف سلمان أن القوى السنية من غير المرجح أن تتنازل عن وزارة الدفاع، خاصة بعد سنوات من إدارتها لها، معتبراً أن أداءها فيها كان مستقراً إلى حد كبير، فيما استبعد بشكل قاطع إمكانية التخلي عن وزارتي الداخلية أو النفط.

وختم بالقول إن الحديث عن تغييرات قد يطال بعض الوزارات غير الخدمية، إلا أن وزارة الخارجية تبقى خارج هذا الإطار، مؤكداً أن الحزبين الكرديين لن يفرطا بهذه الحقيبة في ظل موازين القوى الحالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار