( رحل جسد وبقيت سيرتة منارة للاجيال)

بقلم/ عمر رشيد السامرائي

في وقت عز فيه الرجال فقدت الامة احد رجالاتها الاوفياء وعلما من اعلامها الموضيئين . فقد ترجل الشيخ عمر السامرائي عن صهوة الحياة .بعد ان اقضى عمره في ميادين العلم والدعوة والاصلاح . ثابتا على المبدأ .صادقا في الكلمة نقيا في السيرة.

كان رحمه الله مدرسة في التواضع . ومنارة في العلم . لايذكر في مجلس الا ذكرت معه الهيبة والخلق والوفاء . وفي رحاب العلم والايمان يشرق دائما نجم لايغيب .وفي سجل العلماء الافاضل يسطع . اسم يظل حيا في القلوب والعقول . ترك بصمة واضحة في ميدان الدعوة والارشاد ابن مدينة سامراء تلك الحضارة التاريخية والعلمية التي طالما انجبت العلماء والفقهاء .
كرس حياته في ميدان العلم الشرعي فكانا عالما بالفقه محبا للحديث متذوقا للقرآن الكريم لايترك فرصة الا ويذكر الناس بفضائل الاخلاق لم يكن السامرائي مجرد خطيب او واعظ بل كان قدوة في السلوك يترجم مايقوله الى افعال .قريبا من الناس متواضعا معهم .يسعى في احتياجاتهم ويشاركهم الامهم وافراحهم .فنقول بحقه .ياسامراء ابكي شيخك الجليل .فقد غاب عنك . وجه كان يضئ مجالسك نورا وايمانا . لقد رحل لكن صوته يجلجل في الاذان وهو يقول تذكروا الله . تمسكوا بالقرآن . كونوا كما امركم نبيكم

رحم الله الشيخ السامرائي .فقد رحل جسدا وبقى اثرا وغاب شخصه وبقيت سيرته العطرة شاهدة على حياة مليئة بالخير .نسأل الله ان يجعل ماقدمة في ميزان حسناته وان يرفع درجته في عليين نسأل الله ان يجعل قبرة روضه من رياض الجنة . وان يخلف الامة خيرا من بعده .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار