وليد إبراهيم: شعبية السوداني تتفوق على قادة الإطار.. وغياب الصدر يقلب الموازين

خاص|
أكد الكاتب والصحفي وليد إبراهيم، أن العلاقة بين رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وقوى الإطار التنسيقي تشهد حالة من التشنج، مشيراً إلى أن جزءاً من هذا التوتر يرتبط بالنجاح الذي حققه السوداني خلال السنوات الثلاث الأخيرة من رئاسته للحكومة.
وقال إبراهيم في تصريح خاص لـ“منصة جريدة”، إن “السوداني تمكن من تسجيل أداء متميز قياساً برؤساء الوزراء السابقين من القوى الشيعية، سواء على مستوى السياسة الداخلية أو الخارجية، رغم ما شاب تجربته من أخطاء وسلبيات”. وأضاف أن “المؤشرات الحالية تؤكد أن شعبيته لدى الشارع الشيعي ستكون أفضل مقارنة بقيادات الإطار التنسيقي”.
وبيّن إبراهيم أن “غياب التيار الصدري عن الانتخابات المقبلة يمنح تحالف الفراتين الذي يقوده السوداني فرصة للتحول إلى الحصان الأسود في الشارع الشيعي، بما قد يعجز عنه قادة الإطار مجتمعين”، لكنه شدد على أن “النتائج الانتخابية وحدها لن تكون حاسمة لتسمية رئيس الوزراء، إذ يبقى المنصب رهناً بالتوافقات والتحالفات بعد إعلان النتائج”.
وأشار الكاتب إلى أن “التجربة العراقية أثبتت أن رئاسة الوزراء تُحسم بتأمين أغلبية الثلثين داخل البرلمان المقبل، وهو أمر لا يمكن أن تحدده صناديق الاقتراع وحدها، بل يتوقف على مواقف الأطراف الدولية المؤثرة”. وأوضح أن “الولايات المتحدة وإيران هما اللاعبان الأساسيان في رسم خريطة التحالفات وتسمية الرئاسات الثلاث، لامتلاكهما أوراق ضغط ونفوذ داخل الساحة العراقية”.
وختم إبراهيم بالقول إن “الأحداث الإقليمية التي ستسبق موعد الانتخابات قد تدفع طهران إلى استخدام ملف الرئاسات الثلاث كورقة رابحة لتعزيز مكاسبها السياسية الداخلية، مقابل تقديم تنازلات لواشنطن والمرشحين الذين ستدعمهم”.



