لا تكتيك ولا مناورة.. انسحاب الصدر التزام أخلاقي وديني – الدعمي
لا يريد المشاركة في تدمير العراق

خاص |
قال الخبير في الشأن السياسي والأكاديمي غالب الدعمي، إن زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر بدأ يقتنع تماماً بأن العملية السياسية الحالية، بما تحمله من عرج وتخبط، قد تتعرض لأزمات شديدة، ويبدو أنه لا يريد أن يكون شريكاً في هذا الخراب الذي أصاب البلاد.
وأضاف الدعمي لـ”منصة جريدة” أن “رسالة الصدر واضحة جداً، فهو لا يرغب بأن يكون طرفاً في تدمير العراق أو في نهاياته المأساوية”، مؤكداً أن “المسألة ليست تكتيكاً سياسياً كما يظن البعض، بل هي قضية مبادئ والتزام وقيم، فضلاً عن جمهور ورأي عام يضع عليه مسؤولية كبيرة”.
وأشار إلى أن “السيد مقتدى الصدر لا يمثل كتلة سياسية فقط، بل هو أيضاً رجل دين متفتح، وبالتالي فإن عليه التزامات دينية وأخلاقية، وهذا ما يدفعه للابتعاد عن مشهد سياسي معقد قد يقود العراق إلى نتائج كارثية”.