جريدة |..

يرى مراقبون وخبراء عسكريون أن الدفاعات الجوية في إقليم كردستان تواجه اختباراً صعباً بعد الانسحاب الأميركي ، فالحضور الأميركي كان يوفّر بحسب هؤلاء غطاءً استخباراتياً وجوياً ردع كثيراً من التهديدات، وغيابه يفتح تساؤلات جدية عن الجهة القادرة على حماية سماء الإقليم في حال تعرضه لهجمات بالمسيّرات أو الصواريخ.

تساؤلات عن حماية السماء

يتركز الجدل على سؤال أساسي ، من سيتولى حماية الأجواء بعد رحيل القوات الأميركية؟ ويشير محللون إلى أن التهديدات الجوية، وخاصة الطائرات المسيّرة والصواريخ، تتطلب منظومات رصد واعتراض متطورة وتنسيقاً استخباراتياً مستمراً، وهي قدرات يرون أن الإقليم لا يملك بديلاً كاملاً عنها حتى الآن.

مخاوف المسؤولين الأكراد

من جانبهم، يحذّر مسؤولون أكراد من أن الإقليم سيصبح بلا مظلة جوية، ما يضعه أمام تحديات أمنية كبيرة. ويرون أن غياب الغطاء الجوي قد يجعل المنشآت الحيوية والمدن أكثر عرضة للاستهداف.

دور البيشمركة وحدوده

ورغم الحديث المتكرر عن دور قوات البيشمركة في حماية الإقليم، يؤكد مراقبون أن هذا الدور، على أهميته على الأرض، لا يلغي المخاطر الجوية. فالتصدي للمسيّرات والصواريخ يحتاج إلى منظومات دفاع جوي متخصصة، لا إلى قوات برية فقط.