جريدة |..

رأى السياسي العراقي غانم العيفان أن قرار إغلاق المجال الجوي بين العراق وإيران قد يمثل إحدى أولى خطوات خروج العراق من «المنطقة الرمادية» التي ترفضها الولايات المتحدة، في ظل الضغوط المتزايدة على بغداد لاتخاذ مواقف أكثر وضوحاً في علاقاتها الإقليمية.

وقال العيفان في تصريح لـ”جريدة“، إن المرحلة المقبلة قد تضع «الحاكمية الشيعية» أمام اختبار بين الضغوط البراغماتية التي تفرضها متطلبات الدولة والعلاقات الدولية، وبين أصولها العقائدية وامتداداتها الإقليمية، متسائلاً عما إذا كان قرار إغلاق المجال الجوي يمكن أن يتحول إلى بداية لمسار أوسع يعيد تشكيل طبيعة العلاقة مع المنظومة الشيعية الإقليمية.

وأضاف أن هذا التطور قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الانقسام الداخلي في العراق، عنوانها الصراع بين مقتضيات الدولة والضغوط الدولية من جهة، والاعتبارات العقائدية والسياسية من جهة أخرى.

وختم العيفان بالقول إن شكل المرحلة المقبلة سيُرسم، إلى حد كبير، وفق طبيعة التوازن الذي ستبحث عنه القوى العراقية بين «الضغط البراغماتي» و«الجدار الأصولي»