“ستُرفض من الجميع بإستثناء السوداني”.. تحليلٌ عن شروط المالكي للترشيح للإنتخابات

خاص|..

رأى الكاتب والمحلل السياسي، د.مجاشع التميمي، اليوم  الخميس ، أن دعوة زعيم دولة القانون نوري المالكي بتخيير المسؤولين التنفيذيين الراغبين بالاشتراك في الانتخابات النيابية المقبلة بين الاستقالة قبل ستة أشهر من إجراء الانتخابات أو عدم المشاركة، بغية عدم استغلال موارد الدولة، سترفض من قبل الجميع باستثناء رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.

وقال التميمي لـ”جريدة“، إن “كلام زعيم دولة القانون نوري المالكي الذي خيّر المسؤولين التنفيذيين الراغبين بالاشتراك في الانتخابات النيابية المقبلة بين الاستقالة قبل ستة أشهر من إجراء الانتخابات أو عدم المشاركة بغية عدم استغلال موارد الدولة، هي دعوة ليست بجديدة لكنها الأولى على مستوى الزعامات السياسية الكبرى، ويبدو أنها رسالة موجهة للمسؤولين التنفيذيين التابعين للأحزاب السياسية كافة بما فيهم رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني”.

وأضاف، أن “كلام المالكي واضح أنه ينم عن خلافات داخل ائتلاف إدارة الدولة، لان الوزراء وأصحاب الدرجات الخاصة كافة تابعة للائتلاف الحاكم في السلطة التنفيذية، وهم من استغلوا موارد الدولة في انتخابات 2023 المحلية، حيث كان الاستغلال وتسخير موارد الدولة سافراً من قبل الأحزاب كافة”.

وتابع، أن “دعوة المالكي هي ليس بجديدة، وهي مشخصة من قبل المراقبين، لأن ما حصل من تسخير لإمكانات الدولة في انتخابات مجلس المحافظات عام 2023 كان خطيراً، خاصة في موضوع الرعاية الاجتماعية والتعيينات وتخصيص الأراضي”.

وأوضح، أن “هذا المطلب لا يمكن أن يمضي، لأنه سيرفض من قبل الجميع باستثناء السوداني، الذي ربما سيخيّر بين الولاية الثانية أو المشاركة في الانتخابات دون ضمان بتسنم الحكومة المقبلة، ويبدو أن هذا الشرط من قبل زعيم دولة القانون هو من مصلحة قوى الإطار التنسيقي كافة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار