الاطار بين تشبث المالكي وضغط الامريكان

بقلم.. عبد الحكم الكيلاني
في ظل الظروف الراهنة وماتمر به المنطقة من تصاعد التوترات الايرانية – الامريكية تستمر الضغوطات الامريكية على الاطار التنسيقي في رفضها لترشيح المالكي مبررتا ذلك بان المالكي يمل الى دعم النظام الايراني في الصراع رافضتا دعمه للفصائل على الرغم من ان المالكي كان لاعبا اساسيا لفترة من الزمن بالنسبة للامريكين
الان انها قد لاتجده الرئيس المناسب لهذه الفترة نظرا لختلاف المواقف السياسية ودعم الاطار للفصائل المسلحة فهي بحاجة الى لاعب يقضي على قوة اذرع ايران في العراق وبذلك يجنبها الانشغال بها والتي كانت في اخرها زيارة المبعوث الاميركي للعراق توم بارك ولقائه بالمالكي والتي من المجرح انها كانت بمثابة رسالة امريكية مباشرة ليس فقط لرفض ترشيح المالكي بل لكل من يؤيد ويدعم النظام الايراني من الاطار فهل سيتمسك الاطار بمرشحه ام سيرضخ للضغوطات الامريكية ان قوة الرسالة التي اوصلها باراك هي التي ستحدد
مسار المرحلة المقبلة بمدى قدرة الإطار التنسيقي على “تغليب المصلحة البراغماتية” على “التشبث الأيديولوجي”. المؤشرات الحالية توحي بأن الضغط الأمريكي المرتبط بملفات الطاقة والمال والسلاح، قد يكسر إرادة التشبث، ويدفع الإطار نحو البحث عن بديل يمتص الرفض الامريكي ويحافظ على هيكل النظام السياسي القائم



