“التهديدات مستمرة” على أربيل لرفضها رغبة إيرانية.. معلومات جديدة عن العدوان

متابعات|..

قال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، شيرزاد قاسم، يوم السبت، إن إيران ومنذ 5 سنوات تريد اخضاع أربيل لسيطرتها لتكون معبراً برياً لعبور شحنات سلاحها إلى سوريا، ولازالت رسائل التهديد مستمرة، لكن أربيل ترفض.

وأضاف قاسم في برنامج الثامنة مع أحمد الطيب، تابعته ”جريدة“، أن “قوات التحالف الدولي منتشرة بمناطق مختلفة من البلاد، وأن أنظمة الدفاع الجوي من صلاحيات الحكومة الاتحادية”.

وأوضح، أن “بيشرو دزي رجل أعمال ولا يوجد لديه أي اهتمام سياسي، ولا يوجد عقد نفطي مباشر بين الإقليم والكيان الصهيوني، وليس من حق الإقليم إقامة علاقات مع دول لا تعترف بها الحكومة الاتحادية”.

من جهته، أوضح الخبير الأمني، سيف رعد، في البرنامج، أن “المستفيد الأبرز من العدوان الإيراني هي الولايات المتحدة، وأن جهاز المخابرات الوطني مشارك بالتحقيق في قصف أربيل، وهناك فريق فني عراقي فحص المكان المستهدف وقدم تقريراً مفصّلاً، وهناك من يروّج للرواية الإيرانية الكاذبة”.

وأشار إلى أن “إيران تبحث عن ساحة أوسع للصِدام لتظهر بأنها دولة عظمى، وأن الساحة السورية مخترقة بالكامل من كيان الاحتلال الإسرائيلي الذي يمتلك معلومات دقيقة عن قيادات الحرس الإيراني فيها”، مبيناً أن “إيران لديها قدرات كبيرة في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية”.

بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي، محمد علي الحكيم، في البرنامج إن “وجود القوات الأميركية في العراق قانوني ولا غبار عليه، والهدنة بين الفصائل والتحالف الدولي انتهت بعد حرب غزة”.

وبيّن، أن “إيران تستغل الضعف الرسمي والسياسي في استهداف الأراضي العراقية، وهناك قوى سياسية متورطة بتحويل العراق لساحة صراع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار