جريدة /..

أكد رئيس المجموعة المستقلة للبحوث، منقذ داغر، أن اختزال السياسة الأمريكية تجاه العراق بقرارات الرئيس دونالد ترامب والمحيطين به لا يعكس طبيعة صناعة القرار داخل الإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أن هناك ملفات تحظى بتوافق مؤسساتي وتستمر متابعتها بعيداً عن انشغالات الرئيس اليومية.

وقال داغر في تصريح خص به “جريدة” إن تأثير ترامب والمقربين منه يظهر بصورة أكبر في القضايا الاستراتيجية والقرارات الكبرى، فيما تتولى مؤسسات الإدارة الأمريكية، ولا سيما وزارة الخارجية ومكتب شؤون العراق، متابعة الملفات التي يوجد بشأنها اتفاق داخل الإدارة أو بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وأوضح أن ملفات نزع السلاح، والعقوبات المفروضة على الجهات التي تساعد إيران، فضلاً عن القضايا المرتبطة بالعلاقات الأمريكية العراقية، تندرج ضمن الملفات التي تحظى بمتابعة مؤسساتية مستمرة.

وأضاف أن هذه الملفات لا ترتبط بالضرورة بانشغالات ترامب اليومية أو أولوياته الآنية، بل تُدار ضمن السياق العام للسياسة الأمريكية والتوجهات المتفق عليها داخل مؤسساتها.