خاص
وصف النائب العراقي الأسبق الدكتور أحمد العلواني ما سماه «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستان، بأنها تمثل تحولاً استراتيجياً في المنطقة، معتبراً أنها قد تسهم في إعادة تشكيل النظام الإقليمي وإنهاء ما وصفه بـ«الفراغ الاستراتيجي».
وقال العلواني إن الاتفاقية «ليست مجرد حدث سياسي عابر»، بل تمثل، بحسب رأيه، توجهاً نحو بناء منظومة إقليمية قادرة على حماية سيادة الدول وتعزيز أمنها في مواجهة التحديات.
وانتقد العلواني ما وصفه بسياسات إيران في «تصدير الأزمات» ودعم الميليشيات المسلحة والأذرع المرتبطة بها، متهماً إياها بالمساهمة في زعزعة استقرار عدد من دول المنطقة وتحويل عواصمها إلى ساحات لصراعات بالوكالة.
وأعرب عن تأييده للتحالف الجديد، واصفاً إياه بـ«الجدار المنيع» والقوة الرادعة القادرة، وفق تقديره، على الحد من التهديدات التي تواجه أمن المنطقة.
وفي الشأن العراقي، دعا العلواني إلى إنهاء ما وصفه بـ«ارتهان القرار العراقي للخارج»، مؤكداً رفضه بقاء العراق «رهينة بيد الميليشيات المنفلتة» أو استخدام أراضيه كساحة لتنفيذ أجندات إقليمية.
وشدد على أن «سيادة العراق خط أحمر»، داعياً إلى حصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الرسمية.
كما دعا العلواني القوى السياسية العراقية التي وصفها بـ«الوطنية» إلى دعم التحولات الإقليمية الجديدة، والعودة بالعراق إلى محيطه العربي والإسلامي، بما يعزز، بحسب قوله، استقلال القرار الوطني ودور العراق كدولة فاعلة في المنطقة.
وبارك العلواني للسعودية وتركيا وباكستان ما وصفه بـ«التحالف التاريخي»، معتبراً أن توحيد الجهود الإقليمية يمكن أن يسهم في تعزيز الردع وحماية أمن دول المنطقة، وصولاً إلى ما وصفه بـ«سلام قائم على القوة والحق.