جريدة / ..

تتسع حالة القلق بين آلاف الموظفين في العراق، بعد استمرار تأخر صرف الرواتب في أكثر من عشر وزارات وهيئات ومؤسسات حكومية، وسط مطالبات للحكومة بالتدخل العاجل لإنهاء الأزمة وصرف المستحقات المالية المتأخرة.

ويقول موظفون في وزارات ومؤسسات عدة إنهم لم يتسلموا رواتبهم حتى الآن، رغم مرور أكثر من شهر ونصف على استحقاقها، في وقت تتزايد فيه الضغوط المعيشية والالتزامات المالية على شريحة واسعة منهم.

وتشمل الجهات التي ما زالت تنتظر صرف الرواتب، بحسب إفادات موظفين، وزارات العدل، والصناعة، والصحة، والتعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب موظفين في الرئاسات الثلاث، وديواني الوقف السني والوقف الشيعي، فضلاً عن عدد من الهيئات والمؤسسات الحكومية الأخرى.

ويؤكد عدد من الموظفين أن استمرار تأخر الرواتب وضعهم أمام تحديات مالية متزايدة، تتمثل في سداد إيجارات المنازل، وأقساط الوحدات السكنية، والقروض المصرفية، فضلاً عن الالتزامات الأسرية اليومية، ما زاد من المخاوف بشأن قدرتهم على الوفاء بتلك الاستحقاقات.

وطالب الموظفون الحكومة بالإسراع في إطلاق الرواتب عبر منصة “جريدة”، مؤكدين أن استمرار التأخير يفاقم الأعباء الاقتصادية ويؤثر بشكل مباشر في أوضاع آلاف العائلات التي تعتمد بصورة كاملة على الراتب الشهري.

ودعا الموظفون رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، إلى التدخل العاجل لمعالجة الأزمة، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإطلاق المستحقات المالية في أقرب وقت، مؤكدين أن الرواتب تمثل مصدر الدخل الوحيد لغالبية العاملين في مؤسسات الدولة، وأن أي تأخير في صرفها ينعكس مباشرة على استقرارهم المعيشي والاقتصادي.

ولم يصدر حتى الآن توضيح رسمي يبين أسباب استمرار تأخر صرف الرواتب أو موعد إطلاقها للوزارات والهيئات المشمولة.