جريدة/..

أكد النائب سنان الجميلي، اليوم، أن الذكرى السنوية لفاجعة سنجار تمثل تذكيراً للعراقيين وللعالم بإحدى أبشع الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق المكون الإيزيدي، وما خلفته من مآسٍ إنسانية وآثار عميقة لا تزال مستمرة حتى اليوم.

وقال الجميلي في تصريح لـ “جريدة”، إن هذه المناسبة تستدعي تجديد الالتزام بحفظ حقوق الضحايا والناجين، والعمل على كشف مصير المفقودين، ومحاسبة جميع المتورطين في الجرائم التي ارتُكبت بحق أبناء المكون الإيزيدي.

وأضاف أن استعادة الحياة الطبيعية في قضاء سنجار تتطلب توفير بيئة آمنة تضمن عودة جميع النازحين إلى مناطقهم، والإسراع في تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار، إلى جانب تعزيز مؤسسات الدولة لتكون الجهة الوحيدة المسؤولة عن الأمن وحماية المواطنين.

وشدد الجميلي على أن ترسيخ سلطة الدولة وتعزيز التعايش السلمي بين جميع مكونات المجتمع يمثلان الضمانة الحقيقية لمنع تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلاً، وصون حقوق جميع العراقيين.