خاص|

أكد الباحث في الشأن السياسي أحمد الخضر، أن التحولات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة منذ أحداث السابع من أكتوبر، مروراً بسقوط النظام السوري والحرب على لبنان، وصولاً إلى المواجهة مع إيران، تفرض على دول المنطقة إعادة تقييم أولوياتها الأمنية والسياسية، مشيراً إلى أن بغداد وبيروت تواجهان تحديات متشابهة تتطلب تنسيقاً أكبر بينهما.

وقال الخضر، في تصريح لـ”جريدة”، إن “العراق ولبنان يشتركان في وجود جماعات عقائدية مسلحة تسعى إلى الاحتفاظ بقرار مستقل عن مؤسسات الدولة في قضايا الحرب والسلام، وهو ما بات يثير قلقاً متزايداً لدى العاصمتين”، مبيناً أن “المرحلة الحالية تستدعي تنسيقاً عراقياً – لبنانياً عالياً بشأن آليات فرض سيادة الدولة والسيطرة على السلاح خارج الأطر الرسمية”.

وأضاف أن “هناك ملفاً آخر لا يقل حساسية سيتم بحثه خلال الاتصالات بين الجانبين، ويتمثل بالأموال العراقية المودعة في المصارف اللبنانية، والتي تعود إلى مطلوبين للقضاء العراقي أو موقوفين بتهم تتعلق بالفساد”، موضحاً أن “بغداد ستبحث آليات قانونية وفنية لاسترداد تلك الأموال وإعادتها إلى العراق في إطار جهودها لاستعادة الأموال المنهوبة وتعزيز ملاحقة المتورطين بقضايا الفساد”.