جريدة /..
أكد النائب السابق الدكتور رائد المالكي أن زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى الولايات المتحدة كانت ضرورة فرضتها الظروف التي يمر بها العراق، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد اختباراً سياسياً مهماً لرئيس الوزراء خلال زيارته المرتقبة إلى إيران.
وقال المالكي، خلال مشاركته في برنامج “حوار السلطة” مع الإعلامي نصير العوام، إن الزيدي تعامل بحذر مع بعض الأسئلة التي وجهها إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتجنب أي أزمة سياسية، مبيناً أن الإطار التنسيقي كان راضياً عن هذا النهج رغم وجود تحفظات على بعض التفاصيل، خاصة فيما يتعلق بملف حصر السلاح.
وأضاف أن زيارة إيران ستكون اختباراً جديداً إذا طُرحت على رئيس الوزراء الأسئلة ذاتها التي نوقشت في واشنطن، لافتاً إلى أن مجلس النواب مطالب باستضافة الزيدي بعد عودته لعرض نتائج الاتفاقات التي أبرمها مع الجانب الأمريكي.
وأوضح المالكي أن الولايات المتحدة دعمت العراق في ملفات متعددة، من بينها مواجهة الشكاوى المقدمة من بعض الدول العربية، مقابل العمل على ملفات مكافحة الفساد وغسل الأموال والفصائل المسلحة، مؤكداً أن واشنطن كانت تمثل مفتاحاً مهماً للعراق في ظل حاجته إلى التمويل والدعم الاقتصادي.
وفي الشأن الداخلي، أشار إلى أن حملة مكافحة الفساد أضعفت عدداً من القوى السياسية، وما زالت تضم أسماء غير معلنة، فيما تجري مفاوضات مع بعض المتهمين لإعادة الأموال، مؤكداً أنه في حال ثبوت استخدام أموال الفساد في الدعاية الانتخابية أو شراء الأصوات، فإن القضاء يملك صلاحية إلغاء تلك الأصوات.
كما كشف المالكي عن وجود ملاحظات لديوان الرقابة المالية بشأن استيفاء رسوم تبلغ 66 ألف دينار من طلبة الجامعات لصالح أحد المشاريع، مؤكداً أن هذه الرسوم لا تستند إلى أساس قانوني واضح، وأن الملف يستوجب المراجعة والتحقيق.