جريدة|

أكد عضو لجنة النفط والغاز النيابية سنان الجميلي، اليوم، أن ما تشهده بعض محطات الوقود من زخم ونقص في المشتقات النفطية لا يرتقي إلى مستوى أزمة حقيقية في توفر البنزين، مرجحاً أن يكون ناجماً عن اختلال مؤقت في منظومة التجهيز والتوزيع.

وقال الجميلي في تصريحات صحفية اطلعت عليها “جريدة“، إن وزارة النفط بادرت إلى تشكيل خلية أزمة لمعالجة الوضع، بالتزامن مع تعزيز الإمدادات عبر شحنات إضافية، مبيناً أن معدل الاستهلاك الطبيعي يبلغ نحو 33 مليون لتر يومياً، لكنه قد يرتفع إلى قرابة 38 مليون لتر يومياً في حالات القلق والإقبال الاستثنائي.

وأوضح أن الارتفاع المفاجئ في الطلب يفرض ضغطاً إضافياً على المحطات، ويؤدي إلى استنفاد الكميات المجهزة بوتيرة أسرع، لافتاً إلى أن التفاوت الملحوظ بين المحطات الحكومية والأهلية قد يرتبط بآليات التوزيع وحجم الطلب وسرعة استهلاك الحصص المخصصة، ولا يعني بالضرورة وجود نقص شامل في البنزين المحسن.

وأشار الجميلي إلى أهمية تعزيز الرقابة على مسارات التجهيز والتوزيع، والتأكد من وصول الحصص المقررة إلى جميع المحطات بصورة منتظمة، خصوصاً مع ارتفاع معدلات الاستهلاك خلال الفترة الحالية.

وفيما يتعلق بالمسؤولية عن الوضع، رأى الجميلي أنه لا يمكن تحميل وزارة النفط وحدها مسؤولية ما يجري أو وصف الإجراءات الحكومية بالإخفاق، لافتاً إلى أن الوزارة اتخذت خطوات عاجلة، بينها تشكيل خلية أزمة تعمل على مدار الساعة والإعلان عن وصول شحنات إضافية لمعالجة النقص المؤقت.

وشدد في الوقت ذاته على ضرورة رفع مستوى التواصل مع المواطنين وتقديم معلومات واضحة ومحدثة بشأن واقع التجهيز، محذراً من أن حالة القلق والطلب المفاجئ قد تسهم في زيادة الاستهلاك من المعدلات الطبيعية، الأمر الذي يضاعف الضغط على منظومة التوزيع ومحطات الوقود.