أكد الباحث الاقتصادي ضرغام محمد أن تطبيق نظام الأسيكودا (ASYCUDA) أسهم بشكل واضح في زيادة الإيرادات الحكومية، والحد من عمليات تهريب العملة التي كانت تتم عبر إجازات استيراد وهمية، فضلاً عن تعزيز الرقابة على البضائع المستوردة.
وأوضح محمد في تصريح لـ “جريدة”، أن النظام يربط السلع بالمواصفات القياسية المطلوبة، ويضمن مرور مبالغ الاستيراد عبر سلسلة مصرفية واضحة وصولاً إلى المصنع المعرّف في بلد المنشأ، الأمر الذي يسهم في استيراد سلع مطابقة للمواصفات وبجودة مضمونة.
وأضاف أن اعتماد نظام الأسيكودا أسهم أيضاً في تقليص حالات التهرب الكمركي والتلاعب ببيانات الشحن (المانيفست)، التي كانت تُستخدم لتغيير جنس البضائع أو بياناتها بهدف تقليل الرسوم الكمركية.
وأشار الباحث الاقتصادي إلى أن تعميم تطبيق النظام في المنافذ الحدودية التابعة لإقليم كردستان من شأنه أن يحقق زيادة أكبر في الإيرادات العامة، لافتاً إلى أن نسبة من البضائع التي لا تخضع حالياً لإجراءات الأسيكودا تعبر عبر منافذ الإقليم، ما يجعل توحيد تطبيق النظام على جميع المنافذ خطوة مهمة لتعزيز الرقابة ورفع كفاءة التحصيل الكمركي