خاص |..
كشف الصحفي العراقي سلام خالد، في قراءة خاصة لتداعيات عملية “صولة الفجر”، أن قرار رفع الحصانة الذي اتخذه رئيس مجلس النواب جاء بتوقيت وصفه بـ”الجريء”، رغم وجود مؤشرات سبقت انطلاق الحملة، إلا أنه شكّل صدمة لعدد من أعضاء البرلمان، ولا سيما أولئك الذين يخشون ورود أسمائهم في التحقيقات القضائية الجارية مع الموقوفين بقضايا فساد.
وأوضح خالد في تصريح خص “جريدة”، أن الأجواء داخل مجلس النواب تشهد حالة من الترقب والحذر، انعكست بصورة واضحة على مستوى النشاط النيابي، الذي تراجع بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، معتبراً أن هذا التراجع يرتبط بشكل مباشر بالتطورات القضائية المتسارعة والخشية من اتساع دائرة التحقيقات.
وأشار إلى أن استمرار ملاحقة المتورطين في ملفات الفساد قد يفرض واقعاً سياسياً جديداً، لافتاً إلى أن عدداً من المسؤولين الذين تطالهم التحقيقات يرتبطون بعلاقات وثيقة مع قوى سياسية نافذة، الأمر الذي قد ينعكس على توازنات القوى داخل الساحة السياسية.
ورجح خالد أن تسفر نتائج التحقيقات، في حال استمرارها بالوتيرة الحالية، عن تغييرات في المشهد السياسي العراقي، مع احتمال إعادة تشكيل خارطة التحالفات وموازين النفوذ، تبعاً لما ستكشفه التحقيقات من أسماء وارتباطات خلال المرحلة المقبلة