آيات لؤي مجيد- جامعة سامراء
الصوت هو نغمة تتميز بالرصانة والهدوء والأثر الأول الذي يطرق سمع الإنسان والأساس الذي يمنح الكلمات روحًا؛ لذا يعد الصوت الركن الأساسي في نشرات الأخبار الإذاعية والتلفزيونية، إذ يجب أن يتحلى مقدم الأخبار بمخارج حروف صحيحة ولغة عربية سليمة من خلال القراءة والمطالعة المستمرة وتلوين الكلمات بالحركات الصحيحة، فضلًا عن تمارين التنفس والتقطيع والقلم، والرصانة في التقديم تجذب المتلقي إلى الاستماع والمتابعة، بالإضافة إلى ذلك يتميز إيقاع الصوت بالتغير حسب نوعية الخبر فعند إلقاء خبر مفرح أو التعليق على مباراة رياضية فيكون الإيقاع سريعًا وقويًا، وعند تقديم خبر محزن كوفاة شخصية مهمة لا بد أن تظهر نبرة حزن لكي يكون هناك تفاعل ما بين المقدم والخبر وهكذا، بمعنى ان يتناسب الصوت مع الخبر وهذا ما يتسم به مقدمو نشرات الأخبار الناجحون.

من جانب آخر، تعتبر أهمية التحكم بطبقات الصوت المتمثلة بطبقات “القرار، الوسط، الجواب”، وتوظيف الوقفات، وتغيير الإحساس داخل الجملة يساعد المقدم على استعمال صوته بطريقة أفضل وتحويله من قراءة عادية إلى قراءة تجذب الانتباه، والمقصود بطبقة الصوت هو ارتفاع أو انخفاض الصوت وتنغيمه أثناء الإلقاء ليخدم المعنى ويعزز الإحساس، وكل هذا يساهم بشكل كبير في فهم الأخبار وايصال الرسالة وزيادة ثقة المشاهد بالمذيع.
علاوة على ذلك يجب على مقدم الأخبار أن يتجنب عدة أخطاء منها السرعة المفرطة، الرتابة في الإلقاء، عدم وضوح مخارج الحروف، كل ذلك يساهم في خلق صوت إعلامي قادر على إيصال الرسالة بوضوح وتأثير.