خاص /..
أكد عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، خالد وليد، أن الائتلاف تمكن من تجاوز الضغوط السياسية والإعلامية التي رافقت انطلاقته، ليتحول من تحالف انتخابي إلى مؤسسة سياسية تمتلك هيكلاً تنظيمياً واضحاً، معتبراً أن ما يشهده الائتلاف اليوم يمثل “تطوراً طبيعياً” في المشهد السياسي العراقي.
وقال وليد، في تصريح خاص لمنصة “جريدة”، إن ائتلاف الإعمار والتنمية واجه خلال الفترة الماضية حملات إعلامية وسياسية وشائعات وضغوطاً من أطراف مختلفة، إلا أن ذلك لم يمنع الائتلاف من استكمال بناء مؤسساته الداخلية، عبر اختيار رئيس للكتلة النيابية ونواب للرئيس ومقرر ومتحدث رسمي، فضلاً عن اعتماد آليات وصفها بـ”الديمقراطية” في توزيع المهام واختيار ممثلي اللجان النيابية.
وأضاف أن جهود الائتلاف لم تقتصر على العمل البرلماني، بل شملت تنظيم المكاتب وتوسيع الحضور في مختلف المحافظات العراقية، الأمر الذي أسهم في انتقاله من إطار انتخابي إلى مؤسسة سياسية فاعلة تمتلك مشروعاً تنظيمياً واضحاً.
وأشار وليد إلى أن تركيز الانتقادات والشائعات على ائتلاف الإعمار والتنمية يعكس حجم حضوره وتأثيره في الساحة السياسية، مبيناً أن الائتلاف تعامل بإيجابية مع التطورات الأخيرة، بما فيها إجراءات مكافحة الفساد وما رافقها من ملفات أثارت اهتمام الرأي العام.
وشدد على أن الإعمار والتنمية يطمح إلى تقديم نموذج سياسي مختلف عن التجارب السابقة، معرباً عن ثقته بقدرة الائتلاف على تعزيز حضوره خلال الانتخابات المحلية المقبلة، تمهيداً لخوض الانتخابات النيابية، بوصفه مشروعاً وطنياً يسعى إلى ترسيخ العمل المؤسسي داخل الحياة السياسية العراقية