العرداوي: عقدة الكرد هي الأبرز واتفاقهم على الرئاسة يعني تكليف المالكي

متابعات/..
أكد الباحث والمحلل السياسي عباس العرداوي أن عقدة الموقف الكردي تُعدّ الأكبر والأكثر تعقيداً في المرحلة السياسية الحالية، مشيراً إلى أن اتفاق القوى الكردية على منصب رئاسة الجمهورية سيقود بشكل مباشر إلى تكليف نوري المالكي بتشكيل الحكومة.

وقال العرداوي في تصريح صحفي اطلعت عليه “جريدة”، إن اختلاف الرؤى داخل الإطار التنسيقي أمر طبيعي جداً في أي تحالف سياسي، لافتاً إلى أن اعتراض السيد عمار الحكيم على ترشيح المالكي يُعد حقاً مشروعاً ولا يخرج عن السياق السياسي الطبيعي.

وأوضح أن معايير الإطار التنسيقي هي التي أفرزت المرشحين بأوزانهم المختلفة (9 و6 و3)، متسائلاً في الوقت ذاته: “أين كانت هذه المعايير عندما وافق الإطار التنسيقي سابقاً على مرشحي الـ9؟”.

وبيّن العرداوي أن وحدة الإطار التنسيقي تمثل اليوم العنوان الأبرز في خطاب المالكي، مؤكداً أن ما يُطرح ضد الأخير لا يتعدى كونه حديثاً إنشائياً، وقال: “ما متوازين إلا نشكّل حكومة الآن”، في إشارة إلى ضرورة المضي بتشكيل الحكومة دون إطالة أمد الخلافات.

وشدد على أن المالكي يُعد أول من اجتثّ حزب البعث، واصفاً مواقفه بأنها كانت حاسمة تجاه رموز النظام السابق، مؤكداً أن صدام حسين نال جزاءه عبر القضاء العراقي.

وأضاف العرداوي: “امنحوني مرشحاً واحداً من بين 43 مرشحاً يمتلك قوة وخبرة المالكي”، معتبراً أن المالكي هو الأصلح لإدارة المشهد السياسي الحالي، وبإجماع قوى الإطار التنسيقي.

وختم بالقول إن رفض الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب للمالكي هو موقف شخصي، ولا يمكن اعتباره معياراً للحكم على أهلية أو دور أي شخصية سياسية داخل العراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار