ما بعد الحدود أخطر من الداخل… أبو رغيف يكشف كواليس الضربة الأخيرة ضد داعش

خاص|

أكد المتخصص في الشأن الأمني والاستراتيجي فاضل أبو رغيف أن الضربة الأخيرة لا علاقة لها بالضربة العراقية، بل تُعد امتدادًا لعمليات سابقة تهدف إلى تقليص خطورة تنظيم داعش، ولا سيما في المناطق الواقعة بعد الحدود العراقية–السورية.

وأوضح أبو رغيف لـ”منصة جريدة” أن “هذه الضربات تسهم بشكل فاعل في الحد من تحركات التنظيم ومنع إعادة تموضعه أو إعادة تنظيم صفوفه، مشيرًا إلى أن أمن الحدود يبقى عاملًا حاسمًا في حماية الداخل العراقي. ولفت إلى أن السياج العازل والسور الفاصل بين العراق وسوريا يمثلان صمام أمان ميكانيكيًا وماديًا وقتاليًا وبريًا بالنسبة للعراق”.

وبيّن أن “استمرار هذه العمليات سينعكس إيجابًا على الأمن الداخلي العراقي وعلى تأمين حدوده”، مؤكدًا أن “الضربات تُعد خطوة داعمة للاستقرار وليست عامل تصعيد”.

وأضاف أن “من الضروري تكرار هذا النوع من العمليات واستنساخ تجربتها في أكثر من وقت ومناسبة، بهدف منع التنظيم من إيجاد ملاذات آمنة أو تشكيل تجمعات أو إعادة بناء هيكليته القتالية”.
وختم أبو رغيف بالقول إن “تكثيف الضربات الاستباقية سيحرم تنظيم داعش من فرص إعادة التكوين أو الانسحاب وإعادة الانتشار، وهو ما يعزز الأمن الإقليمي ويصب في مصلحة العراق على المديين القريب والبعيد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار