طارق الهاشمي يسأل: لماذا غاب العراق عن تكريم الدول المتميزة بمكافحة الفساد في الدوحة؟

متابعات|

قال نائب الرئيس العراقي الأسبق طارق الهاشمي إن غياب العراق ومعظم الدول العربية عن قائمة الفائزين بـ«جائزة الدولة للتميّز في مكافحة الفساد»، التي كرّم أمير دولة قطر تسعة فائزين بها الأحد الماضي، يثير تساؤلات جدية بشأن واقع مكافحة الفساد في المنطقة.

وأوضح الهاشمي في تعليق تابعته “منصة جريدة” أن الجائزة، التي توزّع فائزين من دول في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، تُمنح لشخصيات ومؤسسات أظهرت التزاماً واضحاً بمكافحة الفساد، مشيراً إلى أن العراق لم يكن حاضراً ضمن الدول المكرّمة رغم تفشّي هذه الظاهرة داخلياً.

وأشار إلى أن العاصمة القطرية الدوحة شهدت أيضاً افتتاح مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، والذي أسفر عن اعتماد 11 مشروع قرار، في ظل اهتمام دولي متزايد بخطر الفساد الذي يستنزف، وفق تقديرات دولية، نحو تريليوني دولار سنوياً.

وأضاف أن هذه الأموال المهدورة كان يمكن أن تُوظف لدعم الفئات المهمّشة وتحسين قطاعات التعليم والصحة وتعزيز الاستقرار والأمن، معتبراً أن الغياب العربي، ومنه العراق، عن مثل هذه الاستحقاقات الدولية يبقى ملفتاً.

وتساءل الهاشمي عمّا إذا كان هذا الغياب ناتجاً عن أسباب قاهرة، أم أنه يعكس ضعفاً في الإرادة الحقيقية لمواجهة الفساد على المستويات الرسمية والمؤسسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار