الإطار التنسيقي يواجه “دوامة تحديات” والقلق يمتد إلى إيران حول شكل الحكومة المقبلة – الفيلي يوضح لـ”جريدة”

خاص|

قال الأكاديمي عصام الفيلي إن الإطار التنسيقي يمرّ بمرحلة معقدة من التحديات السياسية على خلفية التحضيرات لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة، مشيراً إلى أن أولويات الإطار باتت تتمحور حول محاولة استعادة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى دائرة نفوذه، بعد أن بات واضحاً – بحسب الفيلي – أن السوداني “بدأ يبتعد تماماً عن الإطار، ويتجه لتشكيل حكومته المقبلة اعتماداً على تحالفات وأعداد كافية بعيداً عنه”.

وأضاف الفيلي لـ“منصة جريدة” أن الإطار التنسيقي يواجه كذلك تحديات داخلية، إذ يدرك أن عودة السوداني إليه لن تعني إعادة ترشيحه لرئاسة الوزراء، بل ستدفع باتجاه طرح أسماء بديلة، ما يجعل دور الفاعل الخارجي، ولا سيما إيران، أكثر تأثيراً في تحديد هوية رئيس الحكومة المقبلة.

وأشار إلى أن واحدة من أبرز العقبات أمام الإطار تتمثل في كيفية التعامل مع الإصرار الأمريكي على تشكيل حكومة خالية من الفصائل المسلحة، وهو ما يضعه أمام سؤال ضاغط: هل يستطيع فعلاً إبعاد ست فصائل كما تطالب واشنطن؟

وأوضح الفيلي أن هذه المعادلة أدخلت الإطار في “دوامة سياسية”، لافتاً إلى أن اتصال رئيس الحكومة الإيرانية بالسوداني وسؤاله المباشر عن طبيعة وآلية وشكل الحكومة المقبلة يعكس أن مستوى القلق تخطى الإطار التنسيقي ليصل إلى طهران نفسها، التي ترى أن أي انقسام داخل البيت الشيعي سيؤثر مباشرة على نفوذها في العراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار