جريدة / ..
قال رئيس المجموعة المستقلة للبحوث، منقذ داغر، إن رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي سيكون أمام مواجهة مع جميع الجهات التي تمتلك ارتباطات عقائدية بإيران، بما في ذلك بعض الأطراف التي كانت قد وافقت في البداية على تسليم السلاح، لكنها باتت اليوم تبدو مترددة أو رافضة لهذه الخطوة.
وأوضح داغر، في تصريح لمنصة “جريدة” ، أن ملف حصر السلاح بيد الدولة يتجاوز قدرة الزيدي وحده، مشيراً إلى أن تفويضه لممارسة صلاحياته بصفته القائد العام للقوات المسلحة قد يكون محاولة لإلقاء كامل المسؤولية على عاتقه في إدارة هذا الملف المعقد.
وأضاف أن هناك مخاوف من أن يتحول هذا التفويض إلى وسيلة لـ”توريط” الزيدي في مواجهة مباشرة مع تلك الجهات، قبل أن يتم التخلي عنه وتركه يواجه تداعيات الصدام السياسي والأمني بمفرده.
وأشار داغر إلى أن نجاح أو فشل الحكومة في إدارة هذا الملف ستكون له انعكاسات مباشرة على المشهد السياسي العراقي، في ظل استمرار الضغوط الداخلية والخارجية المطالبة بحصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سلطة المؤسسات الرسمية.