جريدة /..

أكد الخبير الأمني فاضل أبو رغيف أن قرار رفع مستوى الجهوزية والإنذار إلى الدرجة (جيم) لدى جهاز مكافحة الإرهاب وبقية التشكيلات الأمنية يأتي في إطار الإجراءات الوقائية الهادفة إلى تعزيز الاستعداد الأمني، ولا يعكس بالضرورة وجود تهديدات وشيكة أو مؤشرات خطيرة.

وقال أبو رغيف، في تصريح صحفي خص به “جريدة”، إن هذه الخطوة تعكس مستوى الجاهزية العالية للقوات الأمنية، وتبعث في الوقت نفسه برسالتين؛ الأولى داخلية تؤكد قدرة المؤسسات الأمنية على حفظ الاستقرار، والثانية خارجية مفادها أن العراق يمتلك قوات مدربة وقادرة على التعامل الفوري مع أي تطورات أمنية طارئة.

وأضاف أن جهاز مكافحة الإرهاب، الذي يحظى بسمعة متميزة على المستويين العربي والدولي، يمتلك كفاءة عملياتية عالية تؤهله لدرء المخاطر والتعامل السريع مع مختلف السيناريوهات الأمنية، مشيرًا إلى أن رفع الجهوزية يندرج ضمن الإجراءات الاحترازية التي تعتمدها المؤسسات الأمنية للحفاظ على الاستقرار.

وأوضح أبو رغيف أن المؤشرات الحالية لا تدل على وجود مخاطر استثنائية، وإنما تعكس نهجًا استباقيًا تتبعه الأجهزة الأمنية لضمان الجاهزية الكاملة، بما يعزز حالة الاطمئنان ويحافظ على استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد.