التيـار يرفض خلطـة العطـار.. إصلاحٌ من رحِم الاعتكاف!

خاص|..

رأى المحلل السياسي، رافد العطواني، اليوم الأحد، أن التيار الصدري لن يعود للعمل السياسي إلا بمشروع إصلاحي جديد.

وقال العطواني لـ”جريدة“، إن “التيار الصدري يحاول حالياً إنهاء حالة الاعتكاف التي مارسها عام 2022 بعد الإطاحة بمشروعه (الأغلبية السياسية) والضغوطات التي مورست عليه وعلى شركائه وعلى قواعده الشعبية، فهو حالياً يحاول إعادة قواعده الشعبية وقراءة المشهد داخلياً وخارجياً وقراءة تعاطي جمهوره ومزاجه”.

وتوقع، أن “هناك رحلة للقوى السياسية الكردية والسنية وربما أطراف شيعية قسم منها داخل الإطار وأخرى خارجه من أجل مشروع وطني جديد، فلن يعود التيار الصدري إلى خلطة العطار، ولن يشترك بمشروع سياسي مع ناكثي العهود، ولن يترك المشهد السياسي دون العودة إلى العملية الإصلاحية التي تبناها، ولن يترك المشهد السياسي للفواعل الخارجية الإيراني والأميركي أبان انسحابه”.

ولفت إلى أن “المكونين الكرد والسني تعرضا لعملية إقصاء أبان انسحاب التيار الصدري، لذلك أكثر الأطراف السياسية التي ستكون فرحة بعودة التيار الصدري هما القوى الكردية والسنية كونها تعرضت لممارسة خاطئة من بعض أطراف الإطار، وبعودتهما سيكون هذا عامل توازن داخل قبة البرلمان وعامل لتقوية الجبهة الوطنية”.

وأشار إلى أن “الحديث عن عودة التيار للانتخابات باكر، لأن التيار عازم على مغادرة المحاصصة والقضاء على الفساد والتبعية والتدخل الخارجي بالقرارات السياسية الاستراتيجية، وكذلك إعادة هيكلة البنية الأساسية للدولة، لذلك لن يعود التيار الصدري للعمل السياسي إلا بمشروع إصلاحي جديد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار