“الظروف مهيئة لتحالف الصدر والمالكي”!.. تحليلٌ مثير بخارطة التحالفات الصدرية المتوقعة

خاص|..

قدّم المحلل السياسي، كامل الكناني، اليوم الأحد، خارطة بالتحالفات الصدرية المتوقعة، فيما لم يستبعد فيها تحالف الصدر والمالكي في ظل الظروف الحالية.

وقال الكناني لـ”جريدة“، إن “التيار الصدري بالرغم من كونه قوة جماهيرية فاعلة ومؤثرة ومنظمة بشكل جيد ومطيعة للصدر، الا إن مساراتها تعددت، ففي كل مرحلة كان له حلفاء، فقد تحالف في البداية مع حكومة المالكي بالولاية الأولى ومن ثم انسحب منها في منتصف الطريق وسحب وزرائه، وتحالف مع عمار الحكيم ومع العبادي أيضاً، ويستنتج من هذا عدم وجود بوصلة محددة ومسار معين”.

وأضاف، “لذلك ربما يعيد الصدر تحالفه مع المالكي، وأن الأخير أعلن في أكثر من مناسبة استعداده للتفاهم معه، وكذلك من الممكن إرجاع تحالفه مع العبادي وعمار الحكيم، وهذا يبدو أقرب من باقي الاحتمالات”.

وأوضح، أن “المقربين من المالكي نفوا وجود تقارب، ولكن ليس مستبعداً حدوث اقتراب، فالخصومة كانت سابقة، والاثنان حالياً خارج السلطة، ويمكن أن تشكل هذه الظروف بيئة مساعدة لتحالف أو اقتراب أو تنسيق على الأقل”.

وبيّن، أن “هذه الفرضية تتعزز بأن الصدر كان قد التحق بالإطار التنسيقي في الفترة الأولى وحضر معهم نحو 8 اجتماعات قبل أن يقرر الانسحاب والتحالف مع برزاني والحلبوسي”.

وتابع، “كما أن الاحتمال وارد أيضاً بتحالف الصدر مع كتلة ينشئها السوداني قبيل الانتخابات، وأن تحالف الصدر مع السوداني هي مجرد أنباء لم تثبت رسمياً، لذلك عند النظر بخارطة التحالفات الصدرية يمكن توقع واستبعاد أي تحالف”.

وعن عودة التيار للعمل السياسي، قال إن “التيار اتخذ قراره بنفسه، فلا يوجد طرف ضغط على التيار للانسحاب، نعم عدم قدرته على تنفيذ مخططهم بالتحالف مع برزاني والحلبوسي وضعهم في زاوية حرجة، فقرر عندها الصدر الانسحاب رغم امتلاكه كتلة نيابية كبيرة، ومن الممكن الرجوع حال وجود رغبة منه، لكن الاحتمال الأرجح سيبقى الصدر خارج الانتخابات المقبلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار