مختص يُشخص الخلل في الواقع الخدمي لبغداد ويقترح “تغييرات جذرية”

خاص|..

أكد المهندس خالد الجابري، اليوم الجمعة ، أن الواقع الخدمي في بغداد يعاني بسبب الاهمال في الإدارة والفشل في الرقابة، ما يتطلب وضع حلول عملية والتفكير في إجراء تغييرات جذرية لإعادة إشراقة العاصمة.

وقال الجابري لـ”جريدة“، إنه “تعاني بغداد، القلب النابض للعراق، من تحديات كبيرة تشوب صورتها وتقوض جاذبيتها كعاصمة. على الرغم من مكانتها التاريخية والثقافية، إلا أن هناك تشوهات تؤثر سلبًا على واجهتها، وهي مسألة تتطلب النظر الجاد والحلول العملية”.

وأوضح، أنه “في السياق الحضري، تعاني مداخل بغداد من ضعف واضح، مما يعكس اهمالًا في الإدارة وفشلًا في الرقابة. الدور الرقابي لأمانة بغداد يظل غير كافٍ، مما يترك المدينة عرضة للتشوهات وسوء التخطيط”.

وأضاف، “تزيد المشاكل عند النظر إلى التخطيط العام للمدينة. عدم وجود تصميم أساسي للمدينة يعكس إهمالًا في إدارة الموارد وعدم الاستفادة الكاملة من إمكانيات العاصمة. يتسبب هذا في نقص في تقديم الخدمات وتأخر في تحسين بنيتها التحتية”.

وتابع، “ليس فقط التخطيط العام يعاني، بل وتظهر مداخل المدينة ضعفًا واضحًا، مما يؤدي إلى إحساس غير إيجابي للزوار والقادمين. العاصمة بحاجة إلى استثمار جاد لتطوير مداخلها ومخارجها وتحقيق استقبال يليق بمكانتها”.

وأشار إلى أن “جزءًا من المشكلة يكمن في إدارة المحافظة نفسها. يظهر ضعف واضح في الإدارة والاهتمام بمصلحة العاصمة. نتائج الانتخابات تكشف عن تحديات كبيرة، وتشير إلى ضعف المحافظة وعدم فعالية الإدارة الحالية”.

وأكد، أن “لحل هذه التحديات، يجب التفكير في إجراء تغييرات جذرية. يمكن تشكيل المجلس الأعلى لإدارة العاصمة من قبل نخبة من الخبراء والكفاءات البغدادية أن يكون خطوة فعّالة نحو إعادة هيكلة الإدارة وتحسين وضع العاصمة”.

وشدد في الختام، أن “إعادة إشراقة بغداد تتطلب تكاتف جهود القيادة والمجتمع المحلي. وتحقيق التنمية المستدامة للعاصمة يعتمد على تحفيز الرقابة وتعزيز التخطيط الحضري بشكل فعّال، بالإضافة إلى الاستثمار في إعادة بناء مداخل المدينة وتحسين سمعتها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار