اقتصادي يشخّص “جشعاً كبيراً للتجار”: لايمكن السيطرة على سوق السيارات إلا من خلال الرقابة الشديدة

خاص|..

أكد الاقتصادي عمر الحلبوسي، اليوم الست، أن الرقابة الشديدة هي الحل الوحيد للسيطرة على “جشع” تجار السيارات.

وقال الحلبوسي في حديث لـ”جريدة“، إنه “في ظل حصول التجار على الدولار بسعر البنك المركزي ومن ضمنهم تجار السيارات إذ يمكن بيع السيارات بالدينار العراقي بسعر الصرف الحكومي دون الحاجة لتحميل المواطن أسعار باهضة, ولكن الحقيقة التي تجري هو أن التاجر يحصل على الدولار لغرض استيراد السيارات بسعر البنك المركزي 132,000 لكل 100 دولار, ولكن عند بيع السيارة للمواطن تباع على أساس سعر صرف الدولار في السوق السوداء مما يتكبد المواطن غلاء سعر الصرف دون مبرر والسبب يعود إلى ضعف الرقابة من قبل الأجهزة الحكومية، فضلًا عن عدم عدالة تطبيق الاجراءات بحق المخالفين الذين يتحكمون بسوق بيع السيارات والذي حمل المواطن تكاليف كبيرة”.

واوضح، أن “التاجر يربح من المواطن مرتين الأولى ربحه من بيع السيارة والربح الثاني هو من خلال بيعه السيارة بسعر صرف السوق السوداء وهذا الربح الفاحش جاء على حساب إثقال كاهل المواطن العراقي بسعر ظلم به من قبل تجار السيارات, ولو طبقت اجراءات حكومية في مراقبة السوق بعدالة وحماية المواطن من جشع التجار لما وصلنا إلى هذه الحالة, لكن هناك جهات حكومية عديدة متنفذة تسيطر على سوق تجارة السيارات وهي من تقف عائقاً أمام تطبيق الاجراءات كونها احتكرت جزءا كبيرا من هذا السوق واتخذته كذراع اقتصادية للتمويل وغسيل الاموال وأن الحكومة لا تُفعل اجراءاتها بسبب الخشية من هذه الجهات, لذلك سيبقى القصور في تطبيق اجراءات الحكومة سائداً ويبقى المواطن العراقي يستنزف مرتين بهذا البيع الجائر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار