الياسري: انسحاب السوداني أحرج الإطار.. وترشيح المالكي مشاركة في صراع واشنطن وطهران

متابعات/..
قال أحمد الياسري، رئيس المركز الأسترالي العربي، إن انسحاب محمد شياع السوداني من سباق رئاسة الوزراء وضع الإطار التنسيقي في موقف محرج، وأدخله في تحدٍ مزدوج يتمثل بالولايات المتحدة بقيادة الرئيس السابق دونالد ترامب، إضافة إلى جماهير الإطار نفسه.
وأكد الياسري أنه لا وجود لما يسمى بالحاكمية الشيعية، مشدداً على أن العراق بلد متنوع ولا يمكن اختزاله بمشروع أحادي.
وأوضح أن معظم المشاريع السياسية في المنطقة مؤجلة حالياً بانتظار مآلات المفاوضات بين طهران وواشنطن، مشيراً إلى أن إيران تمتلك القدرة على إغلاق مضيق هرمز، إلا أن هذه الخطوة سترتد عليها سلباً قبل غيرها.
ولفت إلى أن ثورة “البازاريين” في إيران ما تزال مستمرة لكنها تتخذ طابعاً متقطعاً، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب شخصية غير جدلية قادرة على إرسال رسائل إيجابية للمحيط الإقليمي.
واعتبر الياسري أن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء يُعد مشاركة واضحة في الصراع بين واشنطن وطهران، مبيناً أن المالكي كان يوماً صديقاً للولايات المتحدة قبل أن يتحول إلى عرّاب للنفوذ الإيراني في العراق.


