خاص|

قال الأكاديمي الكردي علي باخ إن زيارة رئيس اقليم كردستان نيجرفان بارزاني لسوريا جاءت، بحسب تقديره، في إطار تثبيت الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية في دمشق، أكثر من كونها تحمل رسائل موجهة إلى العراق.

وأوضح باخ في حديث لـ”جريدة” أن الزيارة تركز على عدد من الملفات العالقة، في مقدمتها آلية دمج قوات “قسد” ضمن القوات النظامية السورية، وما إذا كان الدمج سيتم على مستوى الأفراد أم كوحدات عسكرية، مشيراً إلى أن هذه القضية تمثل نقطة خلاف بالنسبة للحكومة السورية، كما تثير اهتمام الجانب التركي.

وأضاف أن من بين القضايا المطروحة أيضاً ملف انتشار القوات الحكومية في المناطق التي كانت تخضع لسيطرة “قسد”، وما قد ينجم عن أي فراغ أمني أو انتشار غير مكتمل من مخاطر، من بينها احتمال عودة نشاط تنظيم داعش، وما قد يرافق ذلك من موجات نزوح جديدة باتجاه إقليم كردستان.

ورأى باخ أن رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، يحظى بقبول لدى مختلف الأطراف، بما في ذلك “قسد” والحكومة السورية، فضلاً عن علاقاته مع تركيا والأطراف العراقية، وهو ما يمنحه القدرة على أداء دور الوسيط.

ووصف هذا الدور بأنه “دبلوماسية موازية”، موضحاً أنها ليست دبلوماسية رسمية تمارسها الدول، وإنما مساعٍ سياسية تستند إلى شبكة من العلاقات والثقة بين الأطراف المختلفة، وتهدف إلى دعم تنفيذ الاتفاق وتعزيز فرص استقراره.