البيت السني على “حافة التسويات”.. خلافات الحقائب وتوحيد القرار تحت مظلة المجلس السياسي!

خبر /..
أكد عضو تحالف السيادة صلاح الكبيسي أن المجلس السياسي السني بات يمتلك 72 مقعداً نيابياً، مشيراً إلى أن خميس الخنجر يعد “الراعي الرسمي” لتشكيل المجلس، فيما لعب رئيس تحالف السيادة دوراً مهماً في جمع نيجيرفان بارزاني ومحمد الحلبوسي خلال لقاء عقد في منزله.
وقال الكبيسي في تصريح حوار متلفز ” إن العراق دخل “بمحنة اقتصادية” بعد إغلاق مضيق هرمز وتوقف تصدير النفط، محذراً من أن تلميحات واشنطن بشأن حرمان بغداد من دفعات الدولار قد تنعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العراقي.
وأضاف أن خارطة توزيع الوزارات داخل المكون السني تتجه نحو منح وزارتين لتحالف تقدم، ووزارتين لتحالف العزم، ووزارة لتحالف السيادة، وأخرى لتحالف حسم، لافتاً إلى أن تحالف السيادة سيحصل أيضاً على ديوان الوقف السني، بينما يتمسك حزب تقدم بوزارة التربية إلى جانب وزارة أخرى وهيئات ودرجات خاصة وفقاً لنظام النقاط البرلمانية.
وأشار الكبيسي إلى أن تنازل مثنى السامرائي عن الترشح لرئاسة البرلمان “أخرج المكون السني من مأزق سياسي”، مبيناً أن السامرائي يطالب بثلاث وزارات كتعويض عن انسحابه من السباق.
وفي ملف تشكيل الحكومة، أوضح أن تحالف العزم مرشح للحصول على وزارة التخطيط، وفي حال تعذر ذلك سيمنح وزارتين، مؤكداً أن مطالب المحافظات السنية المتعلقة بعودة الأهالي، وتعويض ضحايا الإرهاب، وتحقيق التوازن الحكومي، باتت مطروحة أمام رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي



